كتب- أحمدي البنهاوي:

 

قالت وكالة "رويترز" للأخبار، نقلاً عن محامي المخلوع حسني مبارك: إن الرئيس الذي أطيح به في ثورة يناير 2011، سوف يطلق سراحه من السجن في مستشفى عسكري، في الوقت الذي استبعد فيه النائب العام أن يكون ذلك اليوم الإثنين.

 

وأضاف محامي مبارك "إنه سوف يذهب إلى منزله في مصر الجديدة"، وقال محامي مبارك فريد الديب، مضيفًا أن من المرجح أن الإفراج عن الرئيس السابق الذي يعاني الشيخوخة الثلاثاء أو بعد ذلك بقليل.

 

ونفى حسني مبارك أن يكون قد أمر بقتل المتظاهرين في يناير 2011، سواء في بداية محاكمته أو إعادة المحاكمة النهائية.

 

وتمت تبرئة مبارك من تهمة القتل هذا الشهر في محاكمته الأخيرة، بعد أن واجه اتهامات عدة من بينها الفساد والأمر بقتل المتظاهرين، بعد أن امتدت سنوات حكمه لـ30 سنة.

 

وطرحت النيابة المدة التي قضاها في قضية القتل من الوقت الذي كان من المفترض أن تكون لقضية منفصلة الذي أدين من تخصيص الاموال المحجوزة للحفاظ على القصور الرئاسية وهي القضية الوحيدة التي تم جمع أدلتها في عهد الرئيس محمد مرسي.

 

وحكم على مبارك أصلاً بالسجن مدى الحياة في عام 2012 بتهمة التآمر لقتل 239 متظاهرًا خلال الثورة التي استمرت 18 يومًا.

 

وأمرت محكمة الاستئناف بإعادة المحاكمة التي بلغت ذروتها في عام 2014 في القضية المرفوعة ضد مبارك وكبار المسؤولين السقوط.

 

وطلبت النيابة العامة إعادة المحاكمة النهائية من قبل محكمة النقض، وهي أعلى هيئة قضائية والتي برأته في 2 مارس الجاري.

Facebook Comments