كتب- أحمد علي:

رغم إصابته بتلف في الكبد والطحال ولوكيميا الدم داخل سجون الانقلاب التي يقبع بها منذ  نحو 4 سنوات، فإن المعتقل محمود عبادة ابن مدينة دمنهور بالبحيرة يتعرض للموت داخل السجن بسبب الإهمال القاتل، عبر عدم الاستجابة لطلبات الإفراج الصحي عنه، ومنع حصوله على جرعة الكيماوي المحددة له.

 

وذكر مصدر طبي بمستشفى طره أنه لم يتم نقل "عبادة" لعيادات معهد الأورام بالقاهرة  لتلقي الجرعة المقررة لعدم وجود ترحيله لنقله، وأن التاخر في تلقيه الجرعات المقررة يؤخر استجابته للعلاج ويعيده لنقطة الصفر مما يعرض حياته للخطر.

 

كانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت محمود عبادة في 11 سبتمبر 2013 من منزله بدمنهور ولفقت له عدة اتهامات في 3 قضايا؛ حكم عليه في اثنتين منها، وصدرت ضده أحكام بالسجن 15 عامًا في الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ"عسكرية 507" رقم 233 لسنة 2014 جنايات عسكرية الإسكندرية، وحكم آخر بالسجن 5 سنوات من محكمة جنايات دمنهور في هزلية "أحداث مسجد الهداية" بدمنهور في 5 يوليو 2013 ، وما زال يحاكم في هزلية "أحداث مسجد التوبة" التى تعود لتاريخ 6 يوليو 2013.

 

أسرة "عبادة" طالبت منظمات حقوق الإنسان بسرعة التحرك لحصوله على الإفراج الصحي نظرا لظروفه الصحية المتدهورة  قبل فوات الأوان.

وفي نفس السياق لم يشفع للدكتور عاشور يوسف معوض سنه ولا مكانته الاجتماعية، حيث يبلغ من العمر 61 عامًا في أن يتمتع بأبسط حقوق الإنسان، وهي حصوله على الدواء اللازم لعلاجه من الأمراض التي ألمت به.

 

وفي "العقرب" تزداد صحة الدكتور عاشور سوءا يوما بعد يوم ، وهناك تتعمد إدارة السجن ارتكاب تلك الجريمة رغم أن أسرته تسلم الإدارة الأدوية بشكل دوري، بالإضافة إلى الطعام المناسب لحالته الصحية، إلا أنه لا الطعام يصل ولا الدواء يجد طريقه إلى صاحبه الذي يعاني الهزال وخشونة في الركبة ، فضلا عن مرض النقرس.

 

تقدمت أسرة الطبيب بعدة شكاوى ومناشدات للمنظمات الحقوقية، ومنها المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان التي طالبت الجهات المعنية بالتدخل لإنقاذه وتقديم العلاج والطعام المناسبين له، باعتباره أحد حقوق الإنسان.

 

واعتقلت قوات أمن الانقلاب بالقليوبية الدكتور عاشور يوسف معوض منذ أغسطس 2016 وتم اخفائه قسريًا قرابة الشهر، وتم إيداعه  سجن العقرب على خلفية اتهامات ملفقه تزعم نشره، مع 16 آخرين، المناخ التشاؤمي، ونشره أخبارا عن سلبيات حكومات الانقلاب بين مواطني القليوبية.

 

Facebook Comments