ريهام رفعت

جدد الائتلاف العالمي للمصريين في الخارج، إعلان دعمه للحراك الثوري في مصر، المطالب بالحرية والديمقراطية، والرافض للانقلاب وممارساته القمعية التي تنتهك كافة حقوق الإنسان، وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير للجميع، مؤكداً دعمه لكل ما يصب في مصلحة الوطن ويرفع المعاناة عن كاهل الشعب المصري الأصيل.

وقال بيان صادر عن مكتب المنسق العام للإئتلاف – عقب استضافة العاصمة الفرنسية باريس للقاء له على مدار يومين، بحضور ممثلي مؤسسات الائتلاف الأعضاء، تحت عنوان "العمل المصري في الخارج بين رد الفعل وزمام المبادرة" –  أن الملتقى هدف لتطوير رؤية عامة للمصريين في الخارج حول المرحلة الحالية من الأزمة المصرية وآليات التعاطي معها، كما بحث تعظيم دورهم في خدمة الوطن ورفع المعاناة عن الشعب المصري في ظل تفاقم المشكلات والوضع الداخلي المتردي حالياً.

وتحددت أهداف اللقاء الذي انعقد يومي 22 و 23 فبراير الجاري، أمس وأول أمس، في: مناقشة وتطوير الرؤية الاستراتيجية للائتلاف، تحديد أهداف التحرك المرحلي للائتلاف العالمي، تفعيل آليات التنسيق بين الجمعيات والمؤسسات الأعضاء، تبادل الخبرات وتوطيد أواصر التعاون بين مكونات الائتلاف.

وشمل اللقاء عدداً من المحاضرات وورشات العمل والحلقات النقاشية تمحورت حول عدة مواضيع تتعلق في مجملها بالفرص والتحديات التي ترتبط بالقضية المصرية في الواقع الغربي، إضافة إلى مقومات مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة، وآليات رفع الكفاءة في مجال العمل الجماهيري والتأثير الإيجابي في الرأي العام.

Facebook Comments