أحمد أبو زيد

طالبت "اللجنة القومية للدفاع عن المظلومين"، التي يترأسها الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، بضرورة حسن معاملة المتهمين في أقسام الشرطة والسجون، وأثناء عملية الترحيل.

واستنكرت اللجنة – في بيان لها صدر مساء أمس – الاعتداء بالضرب المبرح على 4 من النشطاء السياسيين، أول أمس السبت، أثناء ترحيلهم من نيابة الأزبكية إلى سجن طره عقب النظر في تجديد حبسهم للمرة الثانية، بعد اعتقالهم من بين مئات من المواطنين الآخرين أثناء إحياء ذكرى ثورة 25 يناير.

وذكرت اللجنة أن قوة من الشرطة والأمن المركزي اصطحبت عملية ترحيل كل من: خالد السيد، وناجي كامل، وعبد الله محمد، ومحمد السايس، من نيابة الأزبكية إلى سجن طره، ولدى اعتراض المتهمين علي إصرار قوة الشرطة إبقائهم مقيدين داخل سيارة الترحيلات، ورغم توجيهات النيابة بفك القيد الحديدي أثناء الترحيل، قامت قوة الشرطة بضربهم دون مراعاة لحالتهم الصحية، إلى الحد الذي وصل لعدم قدرة محمد السايس على الوقوف لإصابته بإنزلاق غضروفي، كما ان استدعتهم مرة أخري للتحقيق معهم في واقعة الاعتداء عليهم، فقامت قوة الشرطة بالاعتداء علي محامي المتهمين وأقاربهم وعدد من الصحفيين الذين كانوا بانتظارهم عند نيابة الأزبكية وإطلاق النار في الهواء لتفريقهم.

Facebook Comments