كتب حسن الإسكندراني:

تشهد مصر منذ الانقلاب العسكرى، وما قبله من حكم المخلوع حسنى مبارك، انتعاشة هتلرية من داخلية الانقلاب، تسبب فى مقتل وإصابة العشرات من المصريين المدنيين الأبرياء ،تحت غطاء حماية الدولة المصرية.

وقد دشن نشطاء عبر التواصل الاجتماعى، اليوم الأربعاء، 15 مارس 2017 اليوم العالمى لمناهضة تعسف الشرطة، عبر السوشبال ميديا برومو جراف، بمناسبة اليوم العالمى لتعسف الشرطة، طرحوا فيه عدة تساؤلات منها: يعنى ايه تعسف، وجاءت كالتالي: اعتقال معارضين فى الصين، واعتقال معارضين فى مصر.

 وكذلك عرض البرومو، فض مظاهرات فى ألمانيا وفض مظاهرات فى مصر وسجون سرية فى السويد ومعتقلات سرية فى مصر،فضلاً عن اختفاء قسرى خارج مصر وداخل مصر. مؤكدين أن الشرطة المصرية لا تتعسف..الشرطة المصرية عصابة مرتزقة.

وتعدد انتهاكات الشرطة مع المواطنين والمتهمين،والتى سطرت تاريخاً أسود بحق المصريين والتى كان من بينها على سبيل الحصر، ما قام به خلال فض اعتصامى رابعة والنهضة بالتعاون مع جيش الانقلاب،ومقتل العشرات من المواطنين بداخل وخارج أقسام الشرطة منها المحامى كريم حمدى والموطان الأقصرى طلعت شبيب وبائع الشاى على يد أمين شرطة بالرحاب بالرشاش الالي بسبب الخلاف علي ثمن كوب شاي والمواطن القبطي بائع السمك، وصاحب عربة الكارو “مجدي مكين جرجس” على يد ضباط قسم "الأميرية".

 جدير بالذكر أن  لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان المصري بالخارج،قد اصدرت بيانا أمس، حول انتهاكات داخلية الانقلاب بحق المواطنين والمعتقلين بلغ 141 انتهاك بعدد من محافظات مصر.

وأكدت لجنة حقوق الإنسان في بيانها أن داخلية الانقلاب أرتكبت عدد من الجرائم تراوحت بين القتل خارج إطار القانون والإخفاء القسري والإعتقال دون سند قانوني والإهمال الطبي والاعتداء على المعتقلين السياسيين في السجون المصرية.

ورصدت اللجنة وقوع 4 حالات قتل خارج إطار القانون، وحدوث 34 حالة إخفاء قسري، و67 حالة إعتقال تعسفي، كما رصدت وقوع 9 حالات إهمال طبي، و27 حالة انتهاك بحق المعتقلين.

يشار إلى أن الأمم المتحدة،اعتمدت 15 مارس من كل عام، يوما عالميًا بما يعرف بتعسف الشرطة نوهو مالا تحتفل به الأنظمة الديكتاتورية فى مصر والدول الأخرى.

Facebook Comments