كتب محمد مصباح:

بعد سلسلة من مواقف العار والدعم السياسي والعسكري من قبل الانقلاب العسكري وقائده عبدالفتاح السيسي إزاء إراقة دماء ملايين السوريين، وتشريد الملايين من الأطفال والنساء في أصقاع الأرض، بالمخالفة للإجماع العربي ومواقف دول العالم الحرة الرافضة لقتل السوريين، على يد المجرم بشار الأسد.

وبعد استقبال نظام السيسي لمدير المخابرات السورية علي المملوك سرا على أراضي مصر، لتطوير التعاون الاستخباري والعسكري بين نظامي القتلة، سرا، وبعد إرسال قوات عسكرية مصرية تقاتل الشعب السوري وتقصفه بالطائرات، وفق تقارير إعلامية موقوقة، واعتراف الجانب السوري والإيراني بذلك الدعم.

وبعد تصويت العار في مجلس الأمن لصالح بشار الأسد بمنع ارسال قوات عسكرية وإسقاط بشار الأسد من قبل نظام السيسي، بل معاداة العرب الداعمين لحرية الشعوب العربية، والعمل وفق منظومة الصفويين والطائفية في سوريا، تعلن وزارة التجارة المصرية اليوم، عن انشاء منطقة ثناعية سورية في مصر، في ظل بقاء الأسد الجزار على سدة الحكم؛ حيث قال طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، اليوم الأربعاء، إن الوزارة تدرس حاليا إنشاء منطقة صناعية سورية للمنسوجات، على مساحة نصف مليون متر مربع.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع مجموعة من رجال الأعمال السوريين، في مقر الوزارة بالقاهرة، بحسب بيان من وزارة التجارة والصناعة.

وقال قابيل إن وفدا من الغرف التجارية المصرية برئاسة أحمد الوكيل سيزور سوريا خلال أبريل المقبل لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والمشاركة في عملية إعادة إعمار سوريا، حسب البيان.

وأوضح قابيل أن المنطقة الصناعية السورية الجاري دراسة إنشائها ستضم عدد من المصانع المتخصصة في صناعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، وهي الصناعات التي يمتلك المستثمرون السوريون فيها مزايا تنافسية كبيرة، حسب الوزير.

وقال خلدون الموقع رئيس وفد رجال الأعمال السوريين، إنه جار حاليا الإعداد والترتيب لإقامة المعرض الأول للمنتجات المصرية بسوريا.

الدعم الاقتصادي لسوريا في هذه المرحلة وسط مقاطعة عربية، تمثل خطرا جاثما على الأمة العربية، تقوي بشار والمد الشيعي في المنطقة بالمخالفة لكافة المقررات العربية والإسلامية الداعية لرحيل بشار عن حكم سوريا.

وبذلك يقدم السيسي طوق نجاة اقتصادي لبشار الأسد، ليتمكن من قتل المزيد من الشعب السوري، مؤكدا أن القتل والقمع سبيل كل الانقلابيين في تثبيت حكمهم.

Facebook Comments