مراقب: تل أبيب المستفيد الأول حادث طائرة الرئيس الايراني

- ‎فيتقارير

احتفت أخبار طائرة الرئيس الايراني ابراهيم حسن رئيسي بعد هبوط لمروحيته التي كانت تقله ووزير الخارجية أمير عبداللهيان في محافظة اذربيجان الشرقية التابعة لدولة أذربيجان.

وقال مسؤول ايراني إن حياة الرئيس في خطر.

وصباح اليوم افتتح الريس الايراني سد (قيز قلعه سي) رفقة الرئيس الاذربيجاني على الحدود بين البلدين، وخلال عودته سقطت طائرته في أجواء من الضباب الكثيف.

 

وفتح باب اختفاء طائرة الرئيس أو أي أنباء عنها الباب لتكهنات كثيرة عن خلفية الحادث،

فإيران شهدت سقوط العديد من الطائرات العسكرية لضعف عمليات الصيانة، وكذلك شهدت العديد من الحوادث التي نفذها الموساد، فضلا عن وجود صراع أجنحة في إيران وحديث أبناء رفسنجاني عن موت أبيهم بقتله عمدا في حمام سباحة.

وتصدر هاشتاج الرئيس الايراني مواقع التواصل الاجتماعي بعد سقوط مروحيته منذ عدة ساعات دون معرفة مصيره حتى الآن.

وفي برنامج “أصل الحكاية” على قناة (وطن) قال مصطفى النعيمي المتخصص في الشأن الايراني إن الحادث تل ابيب هي أكبر المستفيدين من اغتيال الرئيس الايراني تصديرا للأزمة “الاسرائيلية” إلى الوضع الاقليمي.

 

وأنها سبق أن نقلت الحرب إلى الداخل الالبناني والداخل السوري وتنفيذ هجمات عبر (اف 35) متوقعا أن تكون هي التي قتلت رئيس الحرس الثوري الايراني في العراق وسوريا وربما نجد تصعيدا جديدا.

وأشار إلى أن منظومة الحكم في إيران مرتبكة بشكل كبير، وهناك تخوف رسمي من تحول إعلان فاته بقصف اسرائيلي إلى غضب شعبي هو متصاعد بشكل كبير حيث يمكن أن يستثمر الحدث بشكل سلبي للنظام.

وأوضح أن “اسرائيل” و”إيران” ينتهجان سياسة الصمت الاسترانيجي وذك منعا للحرج أمان الوضع الداخلي.

وأن الردود على العمليات يكون متبادلا في صمت، وفي هذا الجانب الأمر مفتوح للكيان في غزة وما حولها من اقليم. مضيفا أن تل أبيب تستغل السيطرة الامريكية المساندة على المضياق والبحار العربية والصهاينة يستثمرون الموقف الغربي والاوروبي في توجيه مثل هذه الضربات للعمق الايراني.

وأشار إلى أن هناك حالة من التنافس الاسرائيلي والايراني بين مشروعين، وضحايا كلا الجانبين هم العرب.

 

https://x.com/ahmed_badda/status/1792272552070467865