من النتائج السياسية لطوفان الأقصى…النرويج وأيرلندا وإسبانيا تعترف بفلسطين رسميًا

- ‎فيعربي ودولي

 

 

اعترفت أيرلندا، أمس، رسميا، بفلسطين كدولة مستقلة، بالتزامن مع إعلان النرويج وإسبانيا القرار نفسه، على أن يبدأ سريانه في 28 مايو الجاري، وذلك بعدما سبق وأكدت الدول الثلاث، في أبريل الماضي، استعدادها لهذا الاعتراف في الوقت المناسب، وفقا لـ«سكاي نيوز»، وهو الوقت الذي حل بعد نحو أسبوعين من اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بأحقية فلسطين في عضوية كاملة، ينتظر موافقة مجلس اﻷمن حتى يصبح نافذا.

 

رئيس الوزراء الأيرلندي، سيمون هاريس، قال: إن “الدول الثلاث ستتخذ كل الخطوات الوطنية اللازمة لتفعيل هذا القرار، مؤكدا ثقته من انضمام دول أخرى لهذه الخطوة المهمة خلال الأسابيع المقبلة”.

 

وأكد هاريس أن الاعتراف يدعم حل الدولتين، كونه الطريق الوحيد الموثوق للسلام والأمن لإسرائيل وفلسطين وشعبيهما.

 

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الذي سبق أن أكد في أبريل اعتراف بلاده بفلسطين قبل حلول الصيف: إن “بلاده تعترف بفلسطين لتحقيق السلام والعدالة، مشددا على أهمية احترام حل الدولتين وتوفير ضمانات أمنية متبادلة، في حين قال رئيس الوزراء النرويجي، يوناس جار ستور، ألا سلام يمكن تحقيقه في الشرق الأوسط دون الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأن النرويج تعترف بها كدولة وبجميع الحقوق والالتزامات التي تترتب على ذلك” بحسب موقع «ذا جارديان».

 

في المقابل، استدعت إسرائيل سفراءها في الدول الثلاث لإجراء مشاورات فورية، وهدد وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، بأن إسرائيل لن تترك هذا الأمر يمر بهدوء.

 

كاتس، الذي قال: إن “الدول التي اعترفت بفلسطين تبعث رسالة مفادها أن الإرهاب يؤتي ثماره، وتقدم جائزة لحماس وإيران، واتهمها بالغباء، كما أكد تصميم تل أبيب على تدمير حماس وإعادة الرهائن، بحسب موقع «تايمز أوف إسرائيل».

 

كان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، هدد قبل أيام، بقطع التمويل عن الأمم المتحدة حال الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بوصف الولايات المتحدة الممول الأبرز والراعي لمقر المنظمة اﻷممية في نيويورك، وأضاف خلال لقائه بممثلين عن العرب الأمريكيين، أن قطع التمويل من شأنه أن يخفض قدرات منظمات مثل برنامج الغذاء العالمي، ما قد يدفع العالم بأسره نحو مجاعة، حسبما أفاد أحد المشاركين في الاجتماع عبر الفضائيات الأمريكية.

وتأتي الحطوات الدولية المؤيدة للحق الفلسطيني في ظل ثبات أسطوري من الشعب الفلسطيني ومقاومته في وجه المعتدي الإسرائيلي وحرب الإبادة التي تمارس ضجه وإصرار المقاومة على انتزاع استقلالية فلسطين كدولة حرة، بينما على العكس من ذلك تسير دول عربية شقيقة، إلى الجانب الإسرائيلي والأمريكي كتفا بكتف، مصالح الشعب الفلسطيني، كالسعودية التي توقع اتفاقا يقودها للتطبيع مع إسرائيل، والإمارات التي تقدم الغذاء والوقود لإسرائيل عبر الممر البري الرابط بين الإمارات وتل أبيب.