“جمبري” أم “73” .. لحظة اختبار للجيش بعد مقتل وإصابة مجندين

- ‎فيتقارير

قال المتحدث العسكري في مصر معلقا على حادث إطلاق الجيش الصهيوني النار على جندى مصرى إنه “عنصر من العناصر” وأعلن عن إصابة آخرين، فهل يستعيد جيش “الجمبري” المبادرة، ويقوم برد الفعل على الصمت المصري القائم الآن في رفح ؟.

 

موقع (واللا) العبري قال: إن “القتلى من المصريين اثنان في تبادل إطلاق نار مع جيش الاحتلال عند معبر رفح”.

 

وقالت مصادر من سيناء: إن “الحدث مازال مستمرا عند معبر رفح، ما يعني استمرار تبادل إطلاق نار، وزعم ناشطون أن اثنين من الجنود المصريين أطلقوا النار على جنود إسرائليين، فتسببوا في مقتل ستة جنود إسرائليين حتى الآن” بحسب هذه الادعاءات ومطلقها.

 

وقالت: “ديلي نيوز إيجيبت” نقلا عن مصادر مصرية: إن “الجنود المصريين تأثروا بالمذبحة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيم للنازحين في رفح أمس”.

وعلى شاشة الجزيرة قلل العميد سمير راغب من الاعتداء الصهيوني، وقال: إنه “بحسب الملحق الأمني لاتفاقية كامب ديفيد، فإن ما حدث مخالفة كما خالفت إسرائيل من قبل بقصف برج مراقبة في مكان قريب من معبر كرم أبو سالم”، مضيفا أن قتل المجند محمد صلاح 4 جنود إسرائيليين كان مخالفة، وإن إغلاق المعبر مخالفة تتطلق قرار سياسي هو (شخصيا) ليس معنيا بالرد عنه”.

وقال ضمنا: إن “أي إطلاق نار من جهة المحتل سيتم الرد عليه مباشرة”.

 

وقال مراقبون: إن “إطلاق نار على الحدود المصرية الفلسطينية موجود ولكن بصفة متقطعة”.

وتكرر للقناة 12 الصهيونية إعلان تبادل إطلاق نار بين الجيش الإسرائيلي والقوات المصرية عند معبر رفح، رغم إعلان هيئة البث الصهيونية أن اتصالات مصرية بشأن الحدث الأمني على الحدود قرب معبر رفح البري.

وقالت “يسرائيل هيوم”: إن “مصادر مصرية تؤكد أن الجيش الإسرائيلي، هو من بدأ بإطلاق النار نحو الجيش المصري” في حين تعددت المصادر العبرية أن “جنودا مصريين بادروا بإطلاق النار تجاه قوات الاحتلال على الحدود المصرية الفلسطينية”.

التصريح الرسمي من الجيش المصري قال: “نحقق بحادث إطلاق النيران بمنطقة الحدود في رفح، ما أدى لاستشهاد أحد عناصر التأمين”.

وعلى بعد أمتار نفذ جيش الاحتلال مجزرة في مناطق خيام النازحين ففتلوا 45 شهيدا منهم 23 طفلا وسيدة ونحو 249 جريحا.

ومساء السبت قال ناشطون من سيناء طالبت بإخلاء شرق رفح إلى المنطقة الانسانية.

وقال AhMed El RaWi: “تلقيت هذه الرسالة النصية مساء يوم السبت على الحدود المصرية الفلسطينية كرسائل طوارئ تحذيرية، تم قصف المنطقة الإنسانية مساء يوم الأحد جوا بأكبر كمية من القذائف”.

 

ورصدت منصة “صحيح مصر” عبر صور الأقمار الصناعية عددا من التغيرات التي طرأت على الحدود المصرية مع قطاع غزة، وتركزت تلك التغيرات في رفح المصرية ورفح الفلسطينية، وتشمل ظهور رصيف بحري في الشاطئ المصري بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن رصيفها العائم في قطاع غزة.

وأظهرت الخرائط بحسب المنصة شق إسرائيل لطريق جديد مواز لمحور فلادلفيامحور صلاح الدين، وذلك بعد إعلان مصر عدم وجود أي تنسيق مع الجانب الإسرائيلي لنشر قواته على المحور الذي يحكمه اتفاقية أمنية ملحقة بمعاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979.