أثارت تحذيرات الخارجية الأمريكية لمواطنيها بعدم النزول إلى مصر خلال الفترة المقبلة، قلق وتساؤلات العديد من النشطاء والمواطنين، الذين أكدوا أن تحذيرات الخارجية الأمريكية لمواطنيها دائما ما يعقبها وقوع أعمال عنف أو تخريب داخل البلاد.
ويعد هذا التحذير هو الثاني من نوعه منذ 30 يونيو 2013 حيث قامت الخارجية الأمريكية قبيل 30 يونيو بتوجيه نفس التحذير للرعايا الأمر الذي يثير القلق والتساؤلات حول طبيعة الأحداث المتوقع حدوثها في مصر خلال الفترة المقبلة.

وكانت السفارة الأمريكية بالقاهرة، قد نشرت مساء الأحد، بيانا من وزارة الخارجية الأمريكية تحذر فيه رعاياها من سفر المواطنين الأمريكيين إلى مصر، وحثتهم بشدة على تفادي السفر إلى شمال سيناء، مطالبة إياهم بضرورة أن يظل مواطنو الولايات المتحدة في حالة تأهب للتطورات الأمنية المحلية، وذلك على حد قولها.

كما حثت المواطنين الأمريكيين بشدة على تجنب جميع المظاهرات في مصر، وحتى تلك السلمية يمكن أن تصبح بسرعة عنيفة، ويمكن أن يصبح الأجنبي هدفًا للمضايقات أو ما هو أسوأ، حسب بيان الخارجية الأمريكية.
وأوضح التحذير الأمنى أن «السفارة الأمريكية بسبب قربها من ساحة التحرير ومواقع مظاهرات أخرى في القاهرة، فإنها تكون أحيانًا مغلقة أمام الجمهور في غضون مهلة قصيرة بسبب احتجاجات عنيفة، وسوف تخطر السفارة المواطنين الأمريكيين في أسرع وقت ممكن بأي إغلاق وأنواع الخدمات القنصلية في حالات الطوارئ التي ستكون متاحة، كما ينبغي على مواطني الولايات المتحدة الأمريكية الاتصال بقسم خدمات المواطنين قبل محاولة التوصل إلى سفارة الولايات المتحدة خلال تلك الفترة»
 

Facebook Comments