كتب يونس حمزاوي:

كشف تقرير رسمى صادر عن الأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة بحكومة الانقلاب، عن ارتفاع عدد المرضى النفسيين المترددين على المستشفيات التابعة لـ«الأمانة» خلال العام الماضى، مقارنة بالأعوام السابقة.

وأوضح التقرير -الذي يعكس تزايد حالات الاكتئاب والإحباط لدى المصريين، جراء الحكم العسكري الاستبدادي- أن عدد المرضى الذين ترددوا على مستشفيات وزارة الصحة بلغ 516 ألف حالة فى العيادات النفسية، إضافة إلى 74 ألف مريض ترددوا على عيادات علاج الإدمان، فى 2016.

وأضاف التقرير أن إجمالى المرضى المترددين على العيادات النفسية نفسها خلال عام 2015 بلغ 472 ألفًا، وفى عام 2014 كان 444 ألفا و650 مريضًا، موضحا أن «نسبة المراهقين (13- 18 سنة) فى مقدمة المترددين على العيادات النفسية بواقع 371 ألفا و775 مريضا، يليهم الأطفال حتى 12 عاما بـ31 ألفا و249 مريضا، ثم البالغون بإجمالى 27 ألفا، وأخيرًا المسنون من 61 عامًا فأكثر بإجمالى 14 ألف مريض».

كما أشار التقرير إلى أن إجمالى عدد المرضى الجدد الذين تم تسجيلهم لأول مرة بالعيادات النفسية والإدمان خلال العام الماضى 78 ألفا و156 مريضا، والأطفال 9676 طفلاً لـ«النفسية»، بينما الأطفال الجدد من متعاطى المخدرات والمترددين على العيادات 374 حالة.

أسباب تزايد المعدلات
وعلى الرغم من أن زيادة معدلات الإصابة بالأمراض النفسية يعكس حالة الإحباط المتفشية بين المواطنين خصوصا الشباب جراء حالة الاستبداد وإجهاض مكتسبات ثورة يناير من حريات وأحلام وطموحات، إلا أن الدكتور محمد على، مدير إدارة الإعلام بالأمانة العامة للصحة النفسية، يفسر ذلك بـ «زيادة الوعى لدى المواطنين، والتعامل مع المرض النفسى مثل باقى الأمراض الجسدية».

وأضاف «على»، فى تصريحات صحفية أن مستشفيات «الأمانة» على مستوى الجمهورية عددها 18 مستشفى، إضافة إلى مستشفى جديد يتم تجهيزه فى دمياط وآخر فى سوهاج سيدخل الخدمة خلال الأيام القليلة المقبلة.

يشار إلى أن توجهات النظام نحو بناء مستشفيات نفسية يتزامن مع زيادة معدلات بناء السجون والمعتقلات بكافة المحافظات المصرية.. الأمر الذي يرسم صورة واقعية للمجتمع المصري في ظل حكم العسكر.

Facebook Comments