كتب رانيا قناوي:

كشف أطباء سوريون أمام أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، عن حجم المذابح التي تقوم بها مليشيات بشار الأسد ضد الشعب السوري، بمساعدة الاحتلال الروسي والإيراني، قائلين بعبارة موجزة إن "الإنسانية ماتت في مدينة حلب".

واستمع أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لشهادات 3 أطباء، في جلسة حول الحرب السورية، التي دخلت عامها السابع اليوم، أمس الأربعاء، وتحدث الأطباء، الذين لم يكشف عن أسمائهم لدواع أمنية، باسم الجمعية الطبية الأمريكية السورية (SAMS).

وأوضح المتحدثون أن الطائرات الحربية لنظام الأسد وسوريا، تستهدف المشافي بشكل ممنهج، مؤكدين أن وتيرة الهجمات ضدهم زادت بعد انخراط روسيا بشكل مباشر في الحرب السورية، إلى جانب نظام الأسد.

وروت طبيبة، عرفت عن نفسها بلقب "فريدة"، تفاصيل مروعة عن الهجمات ضد المدنيين في حلب، وقالت: "رؤية الأشلاء من الأمور الطبيعية في حياتنا اليومية".

وأضافت: "تحول كل مكان إلى بركة دماء"، في الوقت الذي اتهمت المجتمع الدولي بالتزام الصمت حيال جرائم النظام.

وأشارت الطبيبة السورية، إلى أن المستشفى الذي عملت فيه تعرض لغارات جوية 22 مرة.

وتابعت: "رغم حديثنا مرارا عن هذا الأمر، لكن لم يتم اتخاذ أي تدبير.. الإنسانية ماتت بحلب".

وشهدت سوريا في مارس 2011، ثورة شعبية للمطالبة بإصلاحات، إلا أن اعتماد نظام الأسد على لغة السلاح في مواجهة المطالب الشعبية، حول الأزمة إلى حرب دخلت عامها السابع، وقام الأسد بمذابح إجرامية ضد الشعب السوري، بلغت نتائج الدماء فيها قتل أكثر من مليون مواطن سوري، فضلا عن تهجير 17 مليون آخرين، بالإضافة لعشرات الألاف الذين يتم تعذيبهم في سجون بشار الطائفية.

Facebook Comments