كتب أحمد علي:

مناشدات أطلقها أهالى وذو شابين مختطفين من قبل سلطات الانقلاب العسكرى الدموى بدمياط منذ الأحد الماضى لم تحرك ساكنا لدى الجهات المعنية بحكومة الانقلاب لتتواصل آلام وقلق الأهالى على مصير الشابين، ضمن جرائم داخلية الانقلاب بحق مصر وشعبها.

وأكدتا أسرتا سلامة العطوى وحمادة طلبة بدوى وكلاهما من البصارطة على تجاهل سلطات الانقلاب للبلاغات والتلغرافات التى تم تحريرها للكشف عن مصير الشابين منذ اختطافهما من شارع الشرباصى بدمياط دون سند من القانون.

وأطلق الأهالى دعوة لجموع الحقوقيين والإعلاميين ومنظمات حقوق الإنسان وكل من يرفض الظلم بالحديث عن الشابين والنشر عنهما قبل أن يسمع خبر اغتيالهما كما حدث من قبل فى حالات مماثلة.

الجريمة ذاتها تتواصل بحق الشاب "محمد جمال السيد الغول" طالب بالصف الثاني الثانوي من كرداسة فى الجيزة، وترفض سلطات الانقلاب الكشف عن مصيره أو مكان احتجازه منذ اختطافه لليوم الثالث على التوالي.

التنسيقية المصرية للحقوق والحريات وثقت الجرائم، وذكرت أن سلطات الانقلاب لم تقتصر على القبض على مواطنيها وتعريضهم للإخفاء القسري فقط بل تقوم أيضا بتعذيبهم خلال فترة الاختفاء ولا تقوم بإظهارهم إلا وقد اعترفوا بتهم لم يرتكبوها تحت وطأة التعذيب مما يعد مخالفا للقانون وفقا للمادة 5 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والمادة 7 من العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكلتاهما تنص على عدم جواز تعرض أحد للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وكذلك المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يمنع إكراها أي شخص على الشهادة ضد نفسه الاعتراف على ذنب لم يرتكبه.

Facebook Comments