القليوبية – محمود شنقير:

فتح ممثلو القوى السياسية الداعمة للانقلاب بالقليوبية النار على حكومة الببلاوي الانقلابية عقب الاستقالة، اليوم، ووصفوها بالفاشلة في إثبات جديد يدل على اعتراف داعمي الانقلاب بفشله، وبداية تراتجعه وانحصاره، وأكد عدد من ممثلى القوى السياسية بالمحافظة فشل حكومة الببلاوي الانقلابية في إدارة البلاد منذ قيام الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

 

 

الدكتور إبراهيم كامل، عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، علق على قرار استقالة حكومة الببلاوي بقوله: إن هذا القرار كان المفروض أن يتخذ منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن حكومة الببلاوي لم تكن على قدر المسئولية المطلوبة منها، ونالت أعباء فوق طاقتها، وكانت أيدي وزرائها مرتعشة، وما حققته لم يتناسب وحجم مطالب الشعب، والإنجازات المنسوبة لها لا تقارن أبدا بالسلبيات والتحفظات عليها التي فاقت كل الحدود.

وأوضح سامي عبد الوهاب أن حكومة البيبلاوي كان لزاما عليها الاستقالة بعد أن جاءت في وقت عصيب، ولم تلبِ أي مطالب في الشارع، ولم تعبر عن طموحات المواطن، ولم تلتزم بالحد الأدني الذي أقرته على نفسها، وبالتالي ظهرت المطالب الفئوية من كل جانب لتعجل بإقالتها؛ لأنها أعطت وعودا وردية للشعب ولم تستطع تنفيذها، ولم يكن أمامها إلا أن تستقيل حفاظا على ماء وجهها وهدوء الشارع، وطلب سامي من الحكومة الجديدة أن تكون على مستوى التحدي، فإذا لم تتكاتف الجهود الحكومية والشعبية سندخل في أزمة وكارثة كبرى، حيث يجب وقف كل المطالب الشخصية والالتفاف حول مصر.

وأضاف حلمي صبحي عبد الشافي، رئيس منتدى الشباب الاقتصادي، أن سبب فشل الحكومة المستقيلة هو الأزمات المدوية، والخلل الأمني الذي تمر به البلاد، والذي ألقى بظلاله على الاقتصاد, مؤكدا أن مؤسسات الدولة لم تكن نشيطة بالقدر الكافي للتعامل مع الأزمات، وشدد على أنه يجب وضع قوانين تعمل على حل مشاكل المواطنين, مؤكدا أن الذي تمر به البلاد في الوقت الحالي سيمتد إلى سنوات مقبلة .

Facebook Comments