وصلت 50 درجة مئوية.. ما وراء موجة الطقس شديد الحرارة.. وتأثير قطع الأشجار والكهرباء على المصريين..

- ‎فيتقارير
The sun rises in Cairo, Egypt, Egypt June 1, 2019. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany

 

تضرب مصر موجة من الحر الشديد ستنخفض حدتها مؤقتا قبل أن تعاود الارتفاع من جديد، وهو ما يرجعه مختصون إلى تخلخل في الضغط الجوي والتغيرات المناخية، التي يشهدها كوكب الأرض.

وتشهد مصر موجة من الطقس الحار، ووصلت درجة الحرارة العظمى بالعاصمة القاهرة إلى 41 درجة مئوية، بينما تجاوزت درجات الحرارة 48 درجة في محافظة أسوان، السبت، وفق الهيئة العامة للأرصاد الجوية.

والخميس، سجلت محطة أسوان درجة حرارة اقتربت من 50 درجة مئوية، ووصلت إلى 49.6 في الظل.

وأعلنت “هيئة الأرصاد الجوية المصرية”، عن حدوث انخفاض طفيف ومؤقت في درجات الحرارة، على أغلب الأنحاء يومي الأحد والاثنين.

 

واعتبارا من الثلاثاء القادم سوف تشهد مصر ارتفاعا تدريجيا في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، وفق الهيئة.

ويعود سبب ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية، إلى  أن مصر تأثرت برياح معظمها قادم من شبه الجزيرة العربية بالإضافة للصحراء الغربية، وكلتا المنطقتين شديدة الحرارة في هذا الوقت من العام.

علاوة على ارتفاع نسبة الرطوبة على شبه الجزيرة العربية، ما يؤثر بالتبعية على مصر.

ومن المتوقع، أن تخف حدة الموجة الحارة، وهناك انخفاض مؤقت بدرجات الحرارة من 4 إلى 5 درجات مئوية يومي الأحد والاثنين، وفق خبراء الطقس.

 

وبداية من الثلاثاء سوف تعاود درجات الحرارة الارتفاع التدريجي، لتصل درجة الحرارة في القاهرة إلى 41 درجة مئوية في الظل وهو أعلى من المعدل الطبيعي خلال هذا الوقت من العام.

 

ويرجح خبراء الطقس تكرار وصول درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية في بعض مناطق جنوب مصر، في حال توفرت الأسباب التي أدت لحدوث الموجة الحارة، فيما يتعلق بالتوزيعات الضغطية ومصادر الكتل الهوائية المصاحبة لها.

 

والمنطقة بأكملها تقع تحت تخلخل في الضغط الجوي، ما يساعد على جذب الرياح شديدة الحرارة المحملة بنسبة عالية من بخار الماء، والتي تؤدي لارتفاع نسبة الرطوبة، وتزيد من الإحساس بارتفاع درجات الحرارة.

وتسببت النشاطات البشرية في احترار كوكب الأرض وجعله أكثر تلوثا، وتغذي التغيرات المناخية ظواهر الطقس المتطرف في جميع أنحاء الكوكب وتزيد وطأتها.

ولذلك، يشير استشاري التغيرات المناخية، السيد صبري، إلى أن عدد مرات موجات الطقس شديد الحرارة في زيادة ومدتها تكون أطول.

 

وشهدت مصر سابقا درجات حرارة وصلت إلى 50 درجة مئوية، لكن تكرار الأمر سيكون أكثر من المرات السابقة، بسبب خلل في النظام المناخي بالكرة الأرضية، وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض.

 

وفي أماكن كانت درجة حرارتها القصوى 50 درجة فقد تشهد درجات حرارة تصل إلى 54 درجة مئوية، بسبب التغيرات المناخية والاحترار العالمي وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض.

  

قطع الأشجار وتبوير الحدائق مع انقطاع الكهرباء والمياه

 

ولعل ما يفاقم أزمات المصريين مع الطقس الحار، موجات نحر الأشجار التاريخية بعموم مصر وتبطين الترع وقطع الأشجار التي عليها، ما يساهم في سرعة بخر المياه، علاوة على موجات تحويل الحدائق العامة لكافيهات ومولات تجارية وتقليص المساحات الخضراء في المدن والمحافظات المصرية  بتعليمات من المنقلب السفيه السيسي .

 

وليس أقل خطورة على مصر بزمن الانقلاب من قطع الأشجار، سوى قطع الكهرباء التي تقلص حركة الإنتاج والتصنيع ، وتؤثر سلبا على المجتمعات البشرية خاصة في مواسم الامتحانات، وهو ما يزيد من الإصابة بالأمراض وتعطل العمليات الجراحية ونقل البضائع وتمرير الصفقات التجارية وغيرها.