كتب- إسلام محمد:

اختار العاهل المغربى الملك محمد السادس سعد الدين العثمانى القيادي بحزب العدالة والتنمية ووزير الخارجية الأسبق، رئيسًا جديدًا للوزراء وطلب منه تشكيل حكومة، وذلك خلفًا لرئيس الوزراء عبد الإله بنكيران الذي تم تعيينه رئيسًا للوزارة عقب فوز الحزب في الانتخابات النيابية الأخيرة، إلا أنه لم يتمكن من تشكيل الوزارة لأسباب تتعلق بالتحالفات الانتخابية. 

 

كان الملك قد أعلن يوم الأربعاء أنه سيعفى عبد الإله بن كيران من رئاسة الوزراء ويعين بدلا منه عضوا آخر بحزب العدالة والتنمية فى مسعى لكسر جمود بشأن تشكيل الحكومة دام خمسة أشهر عقب الانتخابات.

 

شغل العثمانى منصب وزير الخارجية من 2011 حتى 2013 ويقود منذ ذلك الحين الكتلة البرلمانية للحزب .

 

وفي سياق متصل اعتبر  المحلل السياسي، حسن طارق، أن ما سيحتفظ به التاريخ، هو أن بنكيران زعيم وطني كبير دافع بشرف على مؤسسة رئاسة الحكومة، وعلى الشرعية الانتخابية والقرار الحزبي المستقل.

 

وكتبت أمينة ماء العينين، في صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "عبد الاله بن كيران: عنوان لمعنى الزعيم الوطني الكبير، لم يعد مكلفا بتشكيل الحكومة.. خرج خروج الكبار برأس مرفوع عنوانا للكرامة والكبرياء و الوفاء للشعب و الوطن".

 

Facebook Comments