لماذا تفرط مصر بالمتفوقين .. متداول على “التواصل” رغم 5 سنوات على وفاة العالمة النانوتكنولوجي

- ‎فيتقارير

 

يتداول مراقبون على منصات التواصل الاجتماعي جزاء رفض عالمة النانوتكنولوجي د. منى بكر عروضاً أوروبية لاستكمال أبحاثها عن النانوتكنولوجى بعيداً عن مصر وإيثارها إستمرار أبحاثها في مصر لإفادة وطنها وأن العقاب كان الموت!

وقال منشور متداول إن منى بكر توفيت بعد تدهور حالتها الصحية فجأة عقب عودتها من مؤتمر علمي بالصين، وألم في ساقيها تطور إلى تورم باللون الأزرق تم تشخيصه بأنه مرض نادر أصاب المناعة عن طريق مهاجمة أجسام مضادة لكرات الدم الحمراء استدعى علاجها بجرعات الكورتيزون أثرت على صحتها.

 

وقال متابعون إن د.منى بكر، 48 عامآ، أفنت حياتها داخل المعامل وقاعات المحاضرات وتركت لنا ثروة من الأبحاث العلمية الدولية والتي يتحدث عنها العالم كله إلا في بلدها مصر والبلاد العربية، بعدما ساهمت في تأسيس أول شركة في مصر والعالم العربي في مجال النانو تكنولوچي وكان تخصص الدكتوراه الخاصة بها في مجال الكيمياء الفيزيائية تحت إشراف العالم الدكتور مصطفى السيد في الولايات المتحدة الأمريكية والذي وصفها بأنها ملكة النانو تكنولوچي الشرق الأوسط.

كما أسست العالمة منى بكر مدرسة مكونة من 43 طالب دراسات عليا عملوا على تصنيع المواد النانوية وتطبيقاتها في الخلايا الشمسية.

وكانت رحمها الله مديرة مركز النانو تكنولوجي والأستاذ المساعد بالمعهد القومى لعلوم الليزر بجامعة القاهرة، وعضو أكاديمية البحث العلمي، صاحبة الأربع براءات إختراع دولية مسجلة بإسمها منها استحداث عقار لزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم في ظل تجاهل تام من الإعلام العربي والمصري.

 

وقال مهتمون إن اسم منى بكر متداول عالمياً فى مجال أبحاث الليزر والنانو تكنولوچي، حيث حصلت بعد 4 براءات إختراع على مارتب أعلى فتقدمت بـ 56 بحث علمي نشرتها المجلات الدولية العلمية، واستند إلى تحليلاتها باحثون بنحو 1800 مرة مما جعلها تحتل رقم 20 في قائمة علماء النانوتكنولوچي في كل العالم بعد إشرافها على 100 رسالة ماچستير ودكتوراه.

 

مصدر إلهام

وقالت تقارير إنها ولدت في عام 1971 بمدينة أسيوط، وحصلت على بكالوريوس علوم كيمياء من جامعة أسيوط، ثم حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من جامعة جورجيا للتكنولوجيا.

وبعد عملها مديرة لمركز النانو تكنولوجي توفيت في 4 مارس 2017، جراء مضاعفات مرض نادر يُعرف بمتلازمة الأجسام المضادة للبرد. رحيلها ترك فراغاً في المجتمع العلمي، ولكن إرثها العلمي سيظل خالداً ومصدر إلهام للعديد من العلماء والباحثين في مصر وخارجها.


وحصلت على درجة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من معهد جورجيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية تحت إشراف العالم الكبير الدكتور مصطفى السيد، وأرسلها في بعثة من جامعة أسيوط لمدة 4 سنوات ونصف.

 

وتابعت أبحاثها في سويسرا تحت إشراف الدكتور ماجد شرقية، عالم النانوتكنولوجي، لمدة 5 سنوات وعند عودتها إلى مصر، انتقلت إلى جامعة القاهرة حيث التحقت بمركز الليزر وأسهمت بخبراتها في تأسيس أول مدرسة علمية تختص بعلم النانو تكنولوجي في مصر.

 

من بين أبحاثها الرائدة، عملت منى بكر على استخدام جسيمات النانو فضة لتعقيم المنتجات الصناعية من الفيروسات والبكتيريا. كما تعاونت مع عدد كبير من العلماء لاستحداث عقار جديد يزيد نسبة الهيموجلوبين في الدم من 7 إلى 16، بهدف علاج أكثر من 70% من سكان مصر المصابين بالأنيميا، وخاصة الأطفال والسيدات. هذا العقار مسجل كبراءة اختراع دولية عن طريق المنظمة العالمية لحقوق الملكية الفكرية (WIPO).


نالت الدكتورة منى بكر جائزة الدولة التشجيعية في العلوم التكنولوجية المتقدمة في عام 2009، وكرمتها مؤسسة مصر الخير باعتبارها واحدة من أهم خمسة علماء مصريين والمرأة الوحيدة بينهم. صنفت في المرتبة 20 وفقًا للمؤشر الدولي الذي يصنف العلماء طبقًا لتخصصاتهم، مما وضعها ضمن قائمة العلماء المرجعيين في مجال النانوتكنولوجي.


قتلوها الكلاب

ونقل الصحفي صلاح بديوي عبر (إكس) كيف “توقفت مسيرة عالمة شابة كنا ننتظر منها إختراعات جديدة فى علمها بل كانت مشروع نوبل جديد لمصر والعالم.. لتنضم إلى قائمة من علماء مصر والعرب الذين توفوا في ظروف غريبة وغامضة؛ فهل هي مصادفة ؟! .. وسط صمت وتجاهل تام من الإعلام العربي المنشغل بأخبار الفن والفنانين وأحداث أخرى مثل طبق اليوم وغيره… هذا كان جزء من حياة بنت ولدت في صعيد مصر وعاشت بأقل اﻹمكانات المتاحة حتى أصبحت عالمة في نظر العالم كله إلا في بلدها.”.

وعبر @bedewi1_s أضاف “بديوي”، “قتلوها الكلاب نحسبها شهيدة.. عالمة مصرية .. مازال الغموض يسيطر على وفاة الدكتورة (منى بكر) لم تحصل الدكتورة (منى بكر) مديرة مركز النانو تكنولوجي على جواز سفر دبلوماسي ولم تدخل أوتخرج من صالة كبار الزوار ولم تحجز على مقاعد الدرجة الأولى مثل أقل راقصة أو ممثلة . كما لم تسافر للعلاج علي نفقةالدولة مثلها مثل كبار رجال الدولة والأعمال بل عاشت وماتت في صمت بدون أن تتحدث عنها قناة فضائية واحدة أو وضع شريطة سوداء ولا حفل تأبين برعاية الدولة..!!

https://x.com/bedewi1_s/status/1800909659194221009

 

ماذا قال شقيقيها

ومن جانبهما، نفي شقيقاها، محمود ويحيى بكر، ادعاءات مسؤولية الموساد عن قتلها بقوة. وأن آخر سفرية لها كانت قبل وفاتها بخمس سنوات إلى الصين، وأن آخر رحلة لها كانت إلى الكويت، قبل وفاتها بعام ونصف.

وأنه بالنسبة للظروف المحيطة بوفاتها، أوضح يحيى بكر أن مرضها بدأ بأعراض بسيطة من الأنفلونزا، ثم تطورت إلى مشكلات صحية أكبر في ساقيها، حيث تم تشخيصها بمرض نادر يؤثر على الجهاز المناعي. تعرضت لعلاجات مختلفة ومضاعفات طبية، مما تسبب في تدهور حالتها الصحية ووفاتها.