كتب- أحمد علي:

تواصل سلطات الانقلاب نهجها في الإخفاء القسري للمواطنين بعد اعتقالهم بشكل تعسفى دون أي اكتراث لمعانات وآلام أسرهم وقلقهم المتصاعد فى ظل جرائم القتل خارج اطار القانون لحالات مماثلة تم الكشف عنها مؤخرًا ورغم توثيقها من قبل منظمات حقوقية محلية ودولية بما يعكس المضي في إهدار القانون فى نظام اللانظام وقانون اللاقانون.

ولليوم الخامس تواصل سلطات الانقلاب بالقليوبية جريمة الاخفاء القسرى بحق 3 مواطنين تم اختطافهم بعد حملة مداهمات مساء الاثنين الماضى 14 مارس الجاري استهدفت بيوت المواطنين بالقناطر الخيرية وعدد من القرى التابعه لها وهم  الشيخ ياسر فودة إمام وخطيب بالأوقاف، ومحمود إسماعيل ويعمل محاسبًا بإحدى الصيدليات، وأحمد عبدالمنعم حسبو يعمل موظفًا بإحدى شركات الأدوية.

 

وأكد أهالي المختطفين تقدمهم بالبلاغات والتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب  دون أى تعاطى معها محذرين من المساس بهم ومطالبين بسرعة الكشف عن مصيرهم محملين وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن القليوبية مسئولية سلامتهم.

وتتواصل الجريمة ذاتها لليوم السادس بحق محمد محمد المرسي الصياد، 54 عاما، مدرس بالتربية والتعليم، مقيم بقرية الحوراني التابعة لمركز فارسكور بدمياط منذ اختطافه من قبل قوات أمن الانقلاب بالقاهرة بتاريخ 13 مارس 2017 وفقا لما وثقتها مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان والتى طالبت بسرعة الكشف عن مكانه والإفراج عنه لتردى وضعه الصحى بما يخشى على سلامته حيث أنه مريض بالالتهاب الكبدى الوبائى والسكر ودوالى المرئ وتضخم في الطحال.

 

ورغم مرور ما يزيد عن 90 يومًا من اختطاف مصطفي خالد كمال محمد 19 سنة طالب بالصف الأول بكلية التجارة جامعة الاسكندرية وترفض سلطات الانقلاب الكشف عن مصيره وتوفيت والدته منذ عدة أيام ووالده يقبع فى سجون الانقلاب محكوم عليه بالسجن 3 سنوات بعد حكم وصف بالجائر والمسيس لموقفه من رفض الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

Facebook Comments