قال الكاتب الصحفي هشام الهلالي إن الوضع الحالي لدى قادة الانقلاب غير مريح ، فما حدث فى أوكرانيا فى أيام قليلة قلب كل الموازين، وأظهر أن دولًا مثل بولندا والمانيا استطاعت مع غيرها أن تكسب جولة هامة من التفاوض مع الرئيس الأوكرانى، أعقبها قبول المفاوضات ثم قيام الثوار بعدم ترك الميدان وقاموا باحتلال القصر الرئاسى مطالبين بتنحى الرئيس، وبعد ساعات قليلة كان الرئيس يانكوفيتش على سلم طائرته هاربا إلى خارج البلاد .

وأضاف عبر صفحته على "فيس بوك" قائلا:" لا يبدو مألوفا إذا كان أكبر الداعمين للرئيس الهارب هو الرئيس بوتين، فكيف سيكون رد الفعل على قادة الانقلاب فى مصر بعد هذه الأحداث السريعة ؟ بالتأكيد الأمور لن تمر مرور الكرام على قادة الانقلاب وداعميهم في الداخل والخارج ، فمصر ليست أوكرانيا ، لذلك لابد من حل سريع .

وتابع موضحاً أن مصر تعتبر دولة محورية وسقوط الانقلاب يعنى الكثير جدا ، لذلك فهناك الكثير من الخيارات المطروحة بدأ اللجوء إليها ، كان أبرزها استقالة الوزارة الجماعية، وربما هناك أمور أخرى يتم التحضير لها الآن.
 

Facebook Comments