قال الدكتور خالد سعيد – المتحدث باسم الجبهة السلفية وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية، إن استقالة حكومة الانقلاب برئاسة حازم الببلاوي تأتي بعد سلسلة من الفشل وتدمير الاقتصاد المصري والذي جعلها كالعاجزة أمام الأزمات والمشكلات المتتالية.

وأضاف سعيد – عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الاستقالة تأتي بعد حوالي 8 أشهر تقريبًا؛ عجّزت فيها الاقتصاد المصري وجعلته يمشي على أربع، فلم تنتقل بنا إلا من إخفاق إلى إخفاق، وكانت كل إنجازاتها التنموية هي: تقليل أعداد المصريين بالقتل وتعويق البقية بالاعتقال والإصابات البليغة.

وأشار إلى أن الحكومة حولت مصر لدولة تابعة للإمارات، وهي إحدى دول الخليج الكرتونية وجنوا المليارات بعقود استغلال قناة السويس، ومرروًا بمشروع سد النهضة ودشنوا الإدارة المشتركة لحلايب وشلاتين.

وتابع: "خفضوا الرواتب ورفعوا أسعار المحروقات وكذلك الكهرباء والمياه والغاز والأطعمة الرئيسية".

وأكمل المتحدث باسم الجبهة السلفية: "استقالة الببلاوي بعدما أخذ إعلام السيسي في شيطنته على مدى أكثر من شهرين ليتحمل مسئولية الفشل الذريع وتزول الصورة السوداء بزواله وزوالها ويبدأ العهد الجديد – عهد الترشيح والتفويض – دون تحمل أوزارها وهذا واضح".

وأوضح قائلاً: "غالب الظن أن الببلاوي استقال دون توجيه، فقد أيقن أن دوره قد انتهى ليضع الجميع في مأزق حقيقي ولو مؤقتاً، فالسيسي ومحمد إبراهيم لم يعودا وزيرين – ولو من الناحية الشكلية – ولكي يترشح السيسي ما بين يومي ٧ مارس و١٥ مارس القادمين لا بد له أن يطلب التقاعد من وظيفته كوزير للدفاع، مما يعني وجوب تعيينه مرة أخرى في الحكومة الجديدة وزيراً؛ قبل أن يطلب التقاعد من الرئيس المؤقت الذي قام بتعيينه خلال أيام معدودة".

واختتم تدوينته قائلاً: "ليست حرب الأجنحة داخل الفريق الانقلابي والتي أخرت استقالة السيسي حتى الآن بعيدة عما يجري، والدليل عليها هو الأزمات المتصاعدة والجرأة الإعلامية نسبيًا على السيسي مؤخراً".
 

Facebook Comments