رامي ربيع
انتقد محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف بحكومة الدكتور هشام قنديل، الحفاوة البالغة التي استقبل بها عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، بابا الفاتيكان، في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة من نظام السيسي وأذرعه الإعلامية على الأزهر وشيخه أحمد الطيب.

وقال الصغير، في مداخلة هاتفية لقناة مكملين اليوم السبت: إن السيسي حاول أن يرفع بعض شرائع الإسلام ويرفع راية الردة، مستخدما سواعد الأزهر، لكن شيخ الأزهر خذله في الطلاق الشفوي، والآن قرر السيسي التخلص من التعليم الأزهري بالكلية، وأن يتخلص من مقررات الأزهر، وأن يجعل جامعة الأزهر تابعة للتعليم العام، والقانون المعروض من أحد أعضاء برلمان الانقلاب يطالب بعدم إنشاء معاهد أزهرية لمدة 15 سنة، وهذه حلقة كبيرة من حلقات الحرب على الإسلام ورفع راية الردة.

وأوضح الصغير أن الطيب أصدر بيانا بعد مجزرة الحرس الجمهوري، تبرأ خلاله من الدماء، وأصدر بيانا بعد مجزرة رابعة وأعلن عن اعتكافه في بيته، وتبرأ من الدماء أيضا، وما يؤخذ عليه مشاركته على منصة الانقلاب، مضيفا أنه لا يجب أن نحمله ما لم يقع فيه، مضيفا أنه يحاول الحفاظ على الأزهر.

Facebook Comments