#قالوا_عن_مرسي .. اقرأ ما كتبه البرغوثي ومطاوع و عبد الغفار

- ‎فيسوشيال

 

ما زالت ذكرى استشهاد الرئيس د.محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر في 17 يونيو، حدثا لافتا في البلاد التي تئن اليوم فقرا وجوعا وانهيارا اقتصاديا وسياسيا تحت وطأة الحكم العسكري الدموي الاستبدادي، مما استدعى الشرفاء أن يدلوا بدلوهم من خلال #قالوا_عن_مرسي لطرح رؤيتهم لإنسان عاش رجلا ومات شهيدا، ووضع بصمته على مستويات عدة، رغم محدودية مدة حكمه التي امتدت لنحو عام.

 

#ذكرى_النبيل

وتحت هذا العنوان كتب الأديب والروائي كارم عبد الغفار في 4 نقاط أسباب إعجابه بالرئيس مرسي.

وحددها في التالي:

♦ أقولها صراحة، لستُ متعاطفا معك؛ ذلك لأنك لست ضحية قدر طارئ ولا سهم طائش ولا سوء تقدير شخصي؛ فأنت قرأتَ من البداية تِتر نهايتك وارتضيت بكامل إرادتك أن تكون بطلا عابرا لمشهد قصير، وكنت تعرف أن الختام سيكون على “طبلية المشنقة”.

♦ ولكنك أيضا حسبتها جيدا، وصاب حسابك بشكل كبير؛ فأوجعت بموتك كما أوجعت بحياتك.

♦ لذا فأنا لست متعاطفا تعاطف المنفعلين، بل معجبا إلى حد الحب، ومحبا إلى حد الثقة، وواثقا إلى حد الإيمان، أن جهادك السامي لم يذهب هدرا، بل باق في تلامذتك وتابعيك ونبلاء معاصريك، شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها مبهج مثمر دان، يفرد ظله على العاملين الطيبين المصلحين.

♦ طبت وطاب مسعاك وأفلح من وقع حضورا في دفتر جهادك وعزائك، وخاب من لم ينصرك ومن شاهد ذبحك فارتضاه أو سكت.

 

https://www.facebook.com/photo?fbid=1487777862620388&set=a.114531633278358

صلاة غائب في البيرو

وعبر (إكس) كتب الصحفي عمار مطاوع ذكريات يوم استشهاد الرئيس محمد مرسي، ونقلت ومؤسسة

@morsidemocracy كلمات مطاوع ضمن ذكريات #قالوا_عن_مرسي في الذكرى الخامسة لاستشهاده.

وقال عمار مطاوع: في الجمعة الأولى بعد وفاة الدكتور محمد مرسي رحمه الله، ذهبنا لمنزل أحد المسلمين لإقامة الفريضة في غرفته التي يخصصها كل أسبوع لاستقبال المصلين في شمال البيرو، كنا 4 أشخاص هم مجموع المسلمين في المدينة يومها، عربيان وبيروفيان.

 

بعد الصلاة، تبادلنا التحيات، وأطراف الحديث حول الحياة والأهل، كنت حزينا، لكنني تغافلت عن ذكر الرئيس مرسي اقتناعا بأن مصابنا في مصر لن يصل البيرو، وأنه هيهات أن يعلم ساكنوا تلك المدينة المُهملة على الأطراف شيئا عن ذلك الرجل ومعاناته، أو يشاركني الهمّ بمصابه الحزين.

 

قطع حبل أفكاري صوت أحد الرجلين البيروفيين، وهو يطلب منا بلغة حانية حزينة، الاعتدال لصلاة الغائب على “روح أخينا الشهيد محمد مرسي في مصر” صدمة وذهول لم يمنعاني من سؤالهما كيف يعرفان هذا الرجل؟ ومن أين تحصلا على أخباره؟

 

أقمنا الصلاة، كان قلبي ينخلع رهبة من هول الموقف، هذا رجل حُرم من الجنازة في بلاده، يُصلى عليه في أقصى الأرض، همهمات الدعاء له بالرحمة والقبول من أربعة مسلمين هم مجموع من يسجد لله في شمال البيرو تملأ مُصلانا الصغير.

 

بكيت، لم أستطع أن أمنع عيني من الفضول، كنت أسترق النظر إليهما وهما يحنيان رأسهما في خشوع، ويدعوان الله في سكون، وألم أن يرحم “إيرمانو موهاميد مووسي” وأن ينتقم من قاتليه.

 

بعد الصلاة، عادا بالذاكرة قبل سبع سنوات، أحدهما لم يكن مسلما، والآخر كان في العاصمة حين عم الفرح مسجد الجالية بعدما تواردت الأنباء من مصر بأن رجلا يُحب المسلمين قد فاز بالرئاسيات.

 

تذكرت ذلك كله فجر اليوم، حين صبحني أحدهما برسالة، يخبرني فيها أنه صلى لله ركعتين ليلة أمس يدعو فيهما بالرحمة والغفران لمرسي في ذكراه الأولى، وأنه دعا المسلمين الجدد من أهل البلدة وقد ازداوا تسعا أن يحذوا حذوه، وأن يقيموا الصلاة والدعاء لروح أخينا الذي كان يحبنا في مصر..

 

رحم الله محمد مرسي، وطيّب ذكراه في نفوس المؤمنين الطيبين خلف المحيط البعيد.

 

استقلال مصر

الشاعر المصري الفلسطيني تميم البرغوثي كان أمينا -بحسب المحرر على الأقل- في نقل مشاعره عن ذكرى استشهاد الرئيس مرسي، وإشارته إلى ما يعلمه الشعب من أن السيسي قتل مرسي، وعبر @TamimBarghouti قال: “قتل محمد مرسي، سواء كنت معه أو عليه، هو قتل لمبدأ أن يختار المصريون من يحكمهم بالأغلبية لا بالسلاح المستورد من الولايات المتحدة الأمريكية”.

 

واستدرك البرغوثي الابن نجل الشاعر مريد البرغوثي الذي كتب وقت اغتيال مرسي كلاما مشابها: “نعم اختلفتُ مع الإخوان المسلمين في أنهم رفضوا أن تكون الثورة المصرية كالثورة الإيرانية ثورة على الشر الأصلي، وأصل الشر في بلادنا ثورة على الاستعمار بالأساس”.

 

وأشار لمحور اختلاف ثاني وهو “أنهم أبقوا على اتفاقية السلام مع إسرائيل، ولم يلغوها في اليوم الأول من حكمهم”.

 

ثم عاد وقال: “ولكن الانقلاب عليهم وعلى الدكتور محمد مرسي تحديدا، ثم قتله كان قتلا لاستقلال مصر ولحق الشعب المصري في تقرير مصيره”.

 

وملمحا إلى العسكر كتب تميم “رحم الله الشهيد محمد مرسي، وعاقب قاتله بما يستحق، غضب من غضب ورضي من رضي “.

 

https://x.com/TamimBarghouti/status/1802851048765243457