كتب عبد الله سلامة:

رغم الجرائم التي اقترفها ولا يزال قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، وانقلابه على المسار الديمقراطي الذي أثمرته ثورة 25 يناير 2011 والمذابح التي نفذتها مليشياته وانتهاكاته المتكررة لحقوق الإنسان، اعتبر رفعت فتحي، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، زيارة بابا الفاتيكان الجمعة الماضية، مكسبا سياسيا كبيرا للسيسي قبل أن تكون مكسبا دينيا، حسب وصفه.

وقال رفعت، في تصريحات لقناة "النهار" الفضائية، إن هذه الزيارة لا يمكن وصفها بأنها زيارة كنيسة فقط ولكنها زيارة  لدعم مصر، حيث جعلت مصر محط أنظار دول العالم، مشيرا إلى أنه لمس فى كلمات بابا الفاتيكان محبة كبيرة لمصر، وحرصا على التأكيد على اعتزازه بمصر ومكانتها التاريخية.

ومنذ عدة أسابيع وتحاول سلطات الانقلاب استغلال الزيارة لأهداف سياسية داخلية وخارجية وصرف اهتمام العالم عن جرائم الانقلابيين بحق المصريين، ومحاولة إلهاء الشعب المصري عن أزماته المعيشية الطاحنة التي يعاني منها.

Facebook Comments