كتب يونس حمزاوي:

حالة من الشلل تضرب سوق الأحذية بشارع الفحامين بمنطقة الدرب الأحمر بالقاهرة، ويشكو التجار من انعدام الحركة تماما فلا بيع ولا شراء، وهو ما لم يحدث من قبل في سوق الجملة للأحذية بهذه الصورة غير المسبوقة.

وحسب تجار فإن شراء زوح أحذية جديد في ظل موجة الغلاء الفاحش التي ضربت مصر بعد القرارات الكارثية بتعويم العملة المحلية في 3 نوفمبر الماضي باتت ضربا من الرفاهية لا يقدر المصريون عليه.

وتنقل صحيفة "الوطن" عن ياسين عبدالرحيم، أحد الباعة فى شارع الفحامين، حيث يجلس فى الشارع التجارى الذى كان مزدحمًا، فأصبح خاليًا إلا من الباعة: «إحنا كان البيع عندنا جملة، مفيش قطاعى، ولما البيع قل فى محلات وسط البلد ما بقاش حد ييجى». مضيفا: «لو القطاعى شغال كنا اشتغلنا إحنا، الناس ما بتغيرش جزم».

وبحسرة يقول محمد لطفي: «من كام سنة مكنتش تعرف تمشى فى الشارع من الزحمة»، مبررًا تغيير الحال بسبب زيادة السعر إلى الضعف: «صعوبة الحياة دايرة على الكل، أنا واحد من الناس 3 أيام ما استفتحتش، مابعتش ولا فردة لحد دلوقتى».

يحكى هانى أحمد عن أن المواطنين قرروا عدم تغيير الحذاء وإذا تلف يقومون بإصلاحه أوفر من شراء جديد.. وهناك من يذهب لأسواق تبيع المستعمل: «غلو الأسعار أثر على كل حاجة، الناس مش معاها حق الجزمة، وإحنا اللى متضررين».

أما مصطفى سند، بائع فرشة فيضيف بغضب: «أنا صعبان عليّ صاحب المحل أكتر من نفسى».

Facebook Comments