كتب- حسن الإسكندراني:

 

نشر نشطاء عبر "فيس بوك" إنفوجراف يحكي عن أحد أهم قادة حرب أكتوبر، وأكثرهم تعرضًا للظلم، وهو القريق سعد الدين الشاذلى، الذي يعتبر أسطورة فذة أرعبت العدو الصهيوني، إلا أنه لم ينل التقدير اللازم في بلده.

 

الجراف يستعرض خطة "هجوم المآذن العالية" التي وضعها"الشاذلي" وأذهلت الصهاينة، حين كان رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973.

 

يقول "الشاذلي" عن الخطة التي وضعها للهجوم على إسرائيل واقتحام قناة السويس التي سماها "المآذن العالية" إن "ضعف الدفاع الجوي يمنعنا من أن نقوم بعملية هجومية كبيرة.. ولكن من قال إننا نريد أن نقوم بعملية هجومية كبيرة.. ففي استطاعتنا أن نقوم بعملية محدودة، بحيث نعبر القناة وندمر خط بارليف ونحتل من 10 إلى 12 كيلومترًا شرق القناة".

 

 

 

وكانت فلسفة هذه الخطة تقوم على أن لإسرائيل مقتلين؛ الأول هو عدم قدرتها على تحمل الخسائر البشرية نظرًا لقلة عدد أفراد جيشها، والثاني إطالة مدة الحرب، فهي في كل الحروب السابقة كانت تعتمد على الحروب الخاطفة التي تنتهي خلال أربعة أسابيع أو ستة أسابيع على الأكثر؛ لأنها خلال هذه الفترة تقوم بتعبئة 18% من الشعب الإسرائيلي وهذه نسبة عالية جدًّا.

 

في يوم 6 أكتوبر 1973 في الساعة 1405 (الثانية وخمس دقائق ظهراً) شن الجيشان المصري والسوري هجومًا كاسحًا على إسرائيل، بطول الجبهتين، ونفذ الجيش المصري الخطة التي وضعها الفريق الشاذلي بنجاح غير متوقع، لدرجة أن الشاذلي يقول في كتابه "حرب أكتوبر": "في أول 24 ساعة قتال لم يصدر من القيادة العامة أي أمر لأي وحدة فرعية.. قواتنا كانت تؤدي مهامها بمنتهى الكفاءة والسهولة واليسر كأنها تؤدي تدريب يومي".

 

Facebook Comments