كتب محمد مصباح:

عرض الرئيس الأمريكي "ترامب" تقييما عن أول 100 يوم من فترة حكمه التي قد تستمر لـ1460 يومًا، كولاية أولى، وقالت مجلة "فورين أفيرز" اﻷمريكية أن تقييم الـ100 يوم يمكن أن يفيد في تحديد الاتجاه الذي تتبعه اﻹدارة الجديدة.

وأشارت المجلة إلى أن البعض تساءل عما إذا كان الرئيس ترامب سيكون زعيم العالم الحر، ويواصل التقليد الأمريكي الحزبي لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم، وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي أوضح أنه غير ملتزم بتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، أو دور أمريكا القيادي في هذه المجالات.

وأشارت إلى الاختلافات بين استقبال ترامب للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقائد الانقلاب "السيسي" الذي أظهر فشل ترامب في تقدير أهمية الحلفاء الديمقراطيين، مؤكدةً أنه من الطبيعي أن يكون للولايات المتحدة خلافات مع الدول الديمقراطية، وعلاقات وثيقة وتعاون أيضًا مع الحكومات الاستبدادية.

وترى "المجلة" أن الثناء على السيسي يبعث برسالة قوية حول استعداد الولايات المتحدة للثناء على الدكتاتوريين علنًا، وهو ما يشير لتجاهل قضايا حقوق اﻹنسان، وأضافت أن ترامب يمكنه تسليط الضوء على أوجه القصور في مصر بشأن حقوق الإنسان، إلا أنه لم يفعل، وفي حين نجح في الإفراج عن آية حجازي، فإنه فشل في توضيح أن الولايات المتحدة سوف تعارض الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان.

رابط التقرير الأصلي:
http://foreignpolicy.com/2017/04/29/after-100-days-trump-still-sets-a-sad-example-for-the-world/

Facebook Comments