كتب- أحمدي البنهاوي:

قبل أسابيع، مات كريم مدحت ومطلع أكتوبر الماضي مات مهند إيهاب وكلاهما مصاب بالسرطان، وأخرجت إدارة السجن أحمد الخطيب مصابًا بمرض اللشمانيا الحيوي، ولكن حالته كما يقول أصدقاؤه "بلاش تنتظروا الخطيب هو كمان لحد ما يموت علشان نتكلم عنه، أحمد لسه تعبان وبيموت فعلا !!".

 

واليوم دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة "أحمد لازم يتعالج"، ولكن هذه المرة مع شاب أصغر سنًا من الخطيب ومهند إيهاب ومشكلته ليست السرطان كما كريم ومهند أو اللشمانيا الحيوي كما أحمد ابراهيم وغيرهم مئات الحالات، من كبار السن، وعشرات الحالات من صغار السن، الذين لم يدخلوا بعد قائمة التعاطف الاجتماعي، الذي يتراوح تأثيره من المنعدم والقوي حسب الحالات.

 

تسمم ومشكلة القلب

 

صفحة الربعاوية أجدع ناس على "الفيسبوك" كانت أول من اهتم بحالة أحمد إبراهيم، ١٦ سنة، وشرحت تطور الحالة المرضية لطفل متهم بقلب نظام الحكم، فبدايته كما تقول الصفحة "أصيب بحالة تسمم في السجن، وكان هيموت فيها الحمد لله ربنا سترها".

 

وأضافت "أحمد بعدها جاله مرض جلدي هو واللي معاه بسبب أن الشمس مبتدخلش للزنزانه بتاعتهم ومبيطلعوش غير كل أسبوعين 5 دقايق بس يشوفو اهلهم في الزيارة "مش مبالغه لكن فعلا الزياره كل اسبوعين 5 دقايق ..أحمد كان في المستشفى من حوالي اسبوع … بيكشف عشان تعب فجأه .. وللأسف طلع عنده مشكله في القلب وإرتخاء في صمام القلب!..وهو في المستشفي ظابط زعق لوالدته فاحمد قاله متزعقلهاش قام الظابط نازل فيه ضرب وتلطيش بالأقلام".

 

وأضافت "للأسف المرض ده بيحصل له مضاعفات والتعب ده مبيجيش غير للناس الكبيره في السن ونادر جدا جدا لما يجي لولد في سن احمد..أحمد قاعد في السجن من غير علاج ولا اهتمام ولا رعايه ..اكتر من مره اغمي عليه وهو خارج لاهله في زيارات".

 

أحمد لازم يتعالج

 

ونبهت صفحة "الإعلام الحر" إلى أن اعتقال أحمد كان قبل عام ونصف، وكان وقتها عائدًا هو واصحابه من مصيف بلطيم واتهموهم في القضيه الشهيرة "ب 32" (أولتراس مصر السياسي)، واختفى في أمن الدولة لمدة يومين كاملين، تعرض لأبشع أنواع التعذيب كانوا حاطينه في الحمام وقاعدين يكهربوا فيا 5 ساعات لحد ما اغمي عليه، واتعرض للضرب وخرج من أمن الدوله علي النيابه ليعرض من غير حضور المحامي..وكيل النيابة بدأ التحقيق بيقول لأحمد أنت كنت في المظاهره وأنت اخوان .. أحمد قال "لأ" وكيل النيابه هدده وشخط فيه وقاله لو قلت لا هبعتك لامن الدوله تاني "قام احمد من خوفه اعترف بكل حاجة)، طبعا زي ما وكيل النيابة عاوز".

 

من كل التيارات

 

وعلى غرار مهند والخطيب وكريم، تعلو البراءة وجوه الأطفال التي أنتهك الإنقلاب طفولتهم، قبل أن ينتهك آدميتهم، ولذلك كتبت الناشطة جينا محمد، وهي من العاملات بأحد اشهر وكالات الإعلان في مصر، تعاطفًا مع أحمد إبراهيم كما تعاطفت من قبل مع أحمد الخطيب فقالت: "أحمد إبراهيم اعتقلوه هو وأصحابه وهو راجع من بلطيم من سنه ونص واختفى في أمن الدولة ليومين كاملين.. بيتحاكم جنايات وتهمة قلب نظام الحكم ؟.. أحمد طلع عنده مشكله فالقلب وارتخاء فى صمام القلب وسايبينه من غير علاج ولا رعايه واكتر من مرة يغمى عليه وهو خارج لأهله فالزياره".

 

وأضافت محور الحملة فقالت "احمد لازم نلحقه ويتعالج قبل فوات الاوان .. هو عنده جلسه يوم 6 مايو لو اتكلمنا عنه ممكن يخرج يتعالج وننقذه من الموت".

 

عفروتو

 

ويشتهر أحمد إبراهيم بـ"عفرتوا"، ومن عرض ورا عرض ورا عرض وتجديد مع تجديد أحمد اتحال هو واصحابه لمحكمة الجنايات … تخيل ولد عنده 16 سنه بيتحاكم قدام محكمة الحنايات بتهمة قلب نظام الحكم …وقال نشطاء إن "أحمد كان في المستشفي من حوالي اسبوع … بيكشف عشان تعب فجأه .. وللأسف طلع عنده مشكله في القلب وإرتخاء في صمام القلب !!! ..#حسبنا_الله_ونعم_الوكيل".

 

Facebook Comments