كتب رامي ربيع وعبدالله سلامة:

هاجم الدكتور وجدي غنيم، الداعية الإسلامي، قضاء الانقلاب العسكري بعد إصدار حكم بإعدامه شنقًا، قائلاً، "حكموا علي بالإعدام بتهمة تشكيل خلية وأنا تركت مصر منذ عام  2001 أي منذ 16 عامًا وحاليًا أقيم في تركيا، متسائلاً: متى شكلت هذا التنظيم ومتى دربت أعضاءه.. هذا كلام فارغ وتهريج هؤلاء مجرمون وليسوا قضاة".

 

وأضاف غنيم في تصريح للجزيرة مباشر أن قضاء العسكر وضع الرئيس محمد مرسي في قفص زجاجي وحكم أحد القضاة على مسيحي بأنه من الإخوان المسلمين وقاض آخر حكم على طفل صغيره عمره 4 سنوات وقاض يحكم على المئات بالإعدام. 

 

وقضت محكمة جنايات القاهرة اليوم الأحد 30 أبريل بالإعدام شنقًل على  وجدي غنيم وآخرَين  والسجن المؤبد لخمسة متهمين  في القضية المعروفة باسم "خلية وجدي غنيم".

 

واتهمت النيابة الداعية وجدي غنيم و8 آخرين بتأسيس جماعة على خلاف القانون لتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي في الفترة من 2003 وحتى أكتوبر تشرين الأول 2015.

وكان شعبان الشامي، أحد قضاء الانقلاب، قد كشف  رد فعل مفتي العسكر بشأن رأيه في حكم إعدام الشيخ وجدي غنيم واثنين آخرين في إحدى القضايا الملفقة.

 

وقال الشامي -خلال جلسة المحكمة- إن المفتي رد قائلاً "إنه لما كانت الدعوى قد أقيمت ضد المتهمين بالطرق المٌعتبرة شرعا وقانونا، ولم يظهر شبهة تدرأ عنهم حد ما نسب إليهم، كان جزائهم الإعدام".

 

وكان مفتي الانقلاب قد وافق على إعدام المئات من رافضي حكم العسكر خلال السنوات الثلاث الماضية دون تبين؛ الأمر الذي جعله شريكا أساسيا في قتل النفس البشرية التي شدد الله تعالى على حرمتها.

Facebook Comments