كتب حسن الإسكندراني:

تدنى مستوى المسلسلات المصرية فى عهد الانقلاب العسكر، دفع إلى تطبيق عملى فى إحدى المناطق الشعبية، فبعد أن تفاخر ماسبيرو بنقل ساعات طويلة لمسلسلات جل هدفها "الأسلحة البيضاء وقمصان النوم والمخدرات والدعارة"، شهدت منطقة الزاوية الحمراء، الأحد، مشاجرة بين سيدات بسبب خلافات الجيرة، قامت على إثرها مجموعة من النسوة بسحل سيدة وانتزاع ملابسها الداخلية بهدف المفاخرة.

من جانبه يخرج الإعلام الانقلابى يولول على الجريمة والحادث بعد وقوعها، فقد علق الإعلامي سعيد حساسين، أحد أذرع الانقلاب الإعلامية، عن واقعة تخالف كل الأعراف وهي واقعة تجريد سيدة من ملابسها بمنطقة الزاوية الحمراء، بعد مشاجرة بين سيدات بسبب خلافات الجيرة واعتدن عليها بالضرب بأسلحة بيضاء.

وأضاف -خلال برنامجه "انفراد" عبر فضائية "العاصمة"، الأحد- "ده اللي خدناه من مسلسل الأسطورة بتاع محمد رمضان.. الناس طبعا بتقلد.. وإن عادتنا وتقاليدنا بيمنعونا من ده عشان كده بنقول لازم تبقى فيه رقابة على الأعمال الفنية".

وتابع: تجسيد مشهد ناصر الدسوقى بات حقيقيا، وأردف: قلنا لازم يكون فيه رقابة على المسلسلات والأعمال الفنية، وإن الناس لما بعدت عن الدين اللى عاوزين ناس تمنعه، فكانت دى المحصلة اللى بتنشر فى مصر، والشباب جعلوا من محمد رمضان رمزا لهم يحتذوا به.

وواصل حديثه استكمالا للمشهد العام فى عهد العسكر: هى دى الجريمة اللى حنشوفها بعد قيام الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إلغاء تراخيص مكاتب تحفيظ القرآن، قائلًا: "اغلقي مكاتب تحفيظ القرآن، وافتحي ديسكوهات وصالات قمار".

وسخر "حساسين" من هذا الإجراء قائلًا: "بلاش نحفظ الأطفال القرآن نعلمهم اركب الحنطور واتحنطر"، وطالب "حساسين" الإبقاء على مكاتب تحفيظ القرآن، مؤكدًا أن الدنيا فانية والآخرة هي الباقية.

Facebook Comments