كتب أحمد علي:

تواصل مليشيات الانقلاب العسكرى بالقاهرة جريمة الإخفاء القسرى لـ"حمدي حسن" المحامي بالنقض منذ اعتقاله بشكل تعسفى من منزله منذ 45 يوما، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن لأى من أفراد أسرته بما يزيد قلقهم على سلامته.

ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الجريمة، محملا وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب  مسئولية سلامته وطالب بالكشف عن مقر احتجازه، وسرعة الإفراج عنه.

ومنذ ما يزيد عن 220 يوما تتواصل الجريمة ذاتها بحق المهندس الأسوانى أحمد جمال محمد الطاهر منذ اعتقاله يوم 24 أغسطس 2016. من أحد الأكمنة الأمنية في القاهرة واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عبر صفحتها على فيس بوك اليوم أنها  وثقت الجريمة فى حينها بعد تلقيها شكوى أسرته باختطافه منذ ذلك الحين بما يخالف نص المادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية

ولليوم الحادى عشر علي التوالي، تتواصل الجريمة ذاتها بحق اثنين من شباب قرية قنتير التابعة لمركز فاقوس فى الشرقية  منذ اختطافهم  الخميس 20 إبريل الماضي، من منزلهما.

وأكدتا أسرتهما أن مليشيات الانقلاب عند اعتقالها لـ"محمد محمد إسماعيل" الطالب بكلية الشريعة والقانون فرع جامعة الأزهر بتفهنا الأشرافأبدي صديقه وجاره "محمد عبد المنعم" حلاق، اعتراضه علي الأمر، فتم اعتقاله لدفاعه عن زميله المحبوب من كل شباب القرية وترفض مليشيات الانقلاب الفصاح عن مكان احتجازهما حتى الان وسط أنباء عن تعرضهما للتعذيب في مبني أمن الدولة بالزقازيق وهو ما يزيد من مخاوف أسرتهما وقلقهم البلغ على سلامتهما

وجددت "التنسيقية المصرية” مطالبتها ومناشدتها لسلطات الانقلاب برفع يدها عن المواطنين خاصة الطلاب منهم، ووقف سياسة الانتهاكات غير القانونية المُستمرة إما بالإخفاء القسري أو الاعتقال التعسفي بالمخالفة للمواثيق الدولية والأعراف.

Facebook Comments