كتب- يونس حمزاوي:

 

يواجه أكثر من 5 آلاف من العاملين بحرفة صناعة السفن فى دمياط مصيراً مجهولاً، ومهددون بالتشريد، بعد صدور قرار من «الرى» بحكومة الانقلاب بإزالة الورش المقامة على نهر النيل بمدينة عزبة البرج، بدعوى مخالفتها رغم إقامتها منذ سنوات طويلة.

 

وحال تنفيذ قرار الإزالة المفاجئ، فإنه سيؤدى إلى تشريد الآلاف من العاملين بالمهنة بعد غلق مصدر رزقهم الوحيد.

 

هذا وناشد أصحاب الورش الجهات المعنية سرعة التدخل وإنقاذ نحو 5000 عامل من التشرد.

 

ويطالب صلاح السمبسكانى، صاحب أكبر ترسانة لصناعة السفن فى دمياط، بتقنين أوضاع أصحاب الورش وعدم إزالتها، محذراً من خسائر بمليارات الجنيهات فى حال تنفيذ قرارات الإزالة دون مراعاة البعدين الاجتماعى والاقتصادى.

 

ويضيف: «نحن متعاقدون مع وزارة الزراعة ومجلس المدينة منذ سنوات عدة، والورش أقيمت منذ عام 1962 وندفع المبالغ المالية المقررة سنوياً للجهات المعنية، ورغم ذلك صدر قرار إزالة لورشتى بدعوى إقامة تندة مخالفة لحماية ماكينات ومعدات بمليون جنيه من التلف، ثم فوجئنا بقرار وزارة الرى بإزالة 15 ورشة.

 

ويكشف السبمسكاني، أن مصادر بالمديرية قالت إن القرار صدر منذ 5 سنوات، رغم أن 14 ورشة منها أوضاعها مقننة مع وزارة الرى ومجلس المدينة».

 

ويوضح السيد أبوالعزم، صاحب ورشة، أن صدور القرار سبقته مشاكل مع هندسة الرى، التى اعتادت تحرير محاضر ضد الورش وتغريم أصحابها مبالغ مالية بدعوى تعدى الورش على حرم نهر النيل، وعلق قائلاً: «طبيعى الورش تكون على النيل.

 

Facebook Comments