كتب أحمد علي:

كشفت منى إمام والدة المهندس جهاد الحداد القابع بسجن العقرب سيئ الذكر عن تدهور الوضع الصحى لنجلها بشكل بالغ حتى أصبح لا يتحرك إلا بصعوبة بعد إصابته منذ 10 شهور بتورم وارتشاح فى ركبته.

وأضافت عبر صفحتها على فيس بوك أن نجلها أرسل رساله اليوم يطالبهم بمسكنات قوية لأنه لا يستطيع أن ينام من شدة الألم فى ركبته!!

وأوضحت أن إدارة السجن منذ 10 شهور وهى ترفض عمل أشعة لتشخيص حالته رغم تقدم المحامين فى أولى جلسات إعادة المحاكمة بهزلية التخابر بطلب باسمه إلى القاضى لعمل الأشعة الضرورية لتشخيص حالته، وبالفعل تم خروجه من السجن 4 مرات فى سيارة الترحيلات غير المجهزة ولا تتناسب مع حالته الصحية ولم يتم عمل الأشعه ولا تقديم العلاج المناسب له.

وقالت فى المرة الأولى أخذوه لمستشفى الليمان، حيث لا يوجد جهاز أشعة أصلاً!، وفى المرة الثانية ١٠ أغسطس أخذوه لحجز موعد للأشعة ولم يعمل شيئا!، وفى الثالثة يوم ١٦ سبتمبر أخذوه فى الثالثة عصرا بعد مواعيد العمل فى القصر العينى!!، وفى المرة الرابعة يوم ٢٨ سبتمبر بعد بدء إضراب العقرب الذى يشارك فيه جهاد اعتراضًا على الانتهاكات التى يتعرضون لها فى #سجن_العقرب، أخذوه إلى المستشفى فى موعد الحجز ولكن لم يسمحوا له بالنزول من سيارة الترحيلات عندًا وانتقامًا منه لمشاركته فى الإضراب.. وظل محبوسًا فى سيارة الترحيلات لساعات ثم أعادوه للسجن!!

وتابعت هم يعلمون صعوبة حركته ويرون ما يعانيه من آلام فى المشى والصعود والنزول من سيارة الترحيلات ولكن هؤلاء لا قلب.. همهم الأوحد هو التنكيل بالنخبة التى جمعوها فى العقرب وتعذيبهم بكل وسيلة ممكنة لإرغامهم على الاستسلام، وحسبى الله ونعم الوكيل!! أدعو الله العلى العظيم أن يحرمهم رحمته فى الدنيا والآخرة.. كما حرموهم من كل مقومات الحياة!

واختتمت بتحميل إدارة سجن العقرب ومصلحة السجون ووزارة الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامة المهندس #جهاد_الحداد وسلامة والده الدكتور #عصام_الحداد.

كما دعت كل المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق المسجونين عامة والمعارضيين السياسيين خاصة بمواصلة جهودهم لإنقاذ هؤلاء المعذبين فى كافة السجون خاصة العقرب! 

Facebook Comments