أحمدي البنهاوي
عقد وفد من المنظمة المصرية الأمريكية للحرية والعدالة عدة لقاءات مباشرة، بين وفد من ولايات مختلفة، وأعضاء مجلسي الشيوخ والكونجرس الأمريكي، وكان محور النقاش "فضح جرائم الانقلاب العسكري في مصر".

وأجمع أعضاء الوفد على أنهم قدموا ملفات بانتهاكات حقوق الإنسان في مصر من قبل الحكم العسكري، منذ الانقلاب في يوليو 2013 وحتى مارس 2017.

وكانت رسالة الوفد هي: "أموال دافعي الضرائب تُحوَّل لتقتل أهالينا على يد نظام الانقلاب العسكري بمصر"، وقد طالب وفد المنظمّة بوضع الأعضاء والإدارة الأمريكية أمام مسئولياتهم تجاه ما يحدث من انتهاكات للشعب المصري؛ نتيجة دعمهم لعبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب ونظامه، وهو ما يخالف أعراف الدستور الأمريكي وكافة مواثيق حقوق الإنسان العالمية، ومبادئ أمريكا في دعم حريات الشعوب في الاختيار وممارسة الديمقراطية.

ويضم ملف الانتهاكات المقدمة تقريرا مجمعا للأسرى بسجون العسكر، بمن فيهم الأطفال، وكل الأرقام المعتمدة من "هيومن رايتس ووتش" و"أمنستي".

وشكر أعضاء الكونجرس الوفد على تقديم هذا الملف المهم ودراسته، والعزم على وقف الانتهاكات بمصر.

وقد شمل الوفد م.هاني القاضي رئيس المنظمة، وأ.عابر مصطفى نائب رئيس المنظمة، ود.محمود الشرقاوي المتحدث الرسمي، والإعلامية آيات عُرابي عضو المجلس الثوري، ود. فؤاد رشيد من ولاية نيوچيرسي، وأ.أسامة حسن من ولاية نيوچيرسي، وأ.أحمد علي من ولاية نيويورك، وأ.يحيى المنتصر من ولاية نيويورك، وأ.ندا الزغبي من ولاية نيوچيرسي، وأ.عمر عوض من ولاية نيوچيرسي، ود.أحمد أبوالنصر من ولاية ڤيرچينيا.

Facebook Comments