كتب- حسن الإسكندراني:

 

دشن ناشطون وجمهور فريق نادي الزمالك هاشتاج حمل اسم #الحريه_لـ٢٣٦_زملكاوي بالتزامن مع جلسة محاكمتهم اليوم الأحد، مطالبين بالإفراج عنهم قبل العيد، مؤكدين رفضهم المحاكمات العسكرية جملةً وتفصيلاً.

 

وعلق حساب "أولتراس وايت نايتس" على الهاشتاج قائلاً: لا للمحاكمات العسكرية لجمهور الزمالك.

 

 

ورد إسلام عبد الظاهر: أملنا كبير فى ربنا يفك الكرب ، مش طالبين اكتر من العدل لانه لو اتحقق فالبراءة أكيدة.

 

وتابع: ٤٧ يوم من الظلم و السجن و التنكيل، ٤٧ ليلة ضلمة فى زنزانة ملهاش لون ولا نور.يارب هون عليهم و فك الضيقة.

 

أحمد حسين غرد قائلاً: ٢٣٦ راجل محبوسين عشان قرروا يشجعوا الحاجه الوحيده الي بتخرجهم من هموم البلد،مش عايزين غير انهم يقضوا العيد مع اهلهم.

 

وتبعه أبانوب : قبض عشوائي علي الجماهير ، قضية خالية من اي دليل، محاكمة عسكرية للمدنين، منتهى الظلم والقهر #الحرية_ل٢٣٦_زملكاوى.

 

" No Totti No Party" كتب :خرجوا جمهور الزمالك يقضي العيد مع أهله، الجمهور اللي نصه شباب ثانوية عامة و نجحوا و جابوا مجاميع و لسة مايعرفوش مصيرهم! #الحرية_ل٢٣٦_زملكاوي.

 

نادى الشعب الحر: جمهور كورة بقالهم اكتر من ٤٥ يوم فى غرف  ومعاملة غير ادمية علشان احداث شغب حصلت بعد رفع الطرطور ليهم الجزمة فى المدرجات.

 

 

وكتبت آية نبيل: أخويا إعدادي هندسة امتحانه ضاع بسبب السجن ومهدد مستقبله انه يضيع وغيره شباب تانية كتير هما دول الارهابيين!! وأضاف "كوشا": يارب بحق الايام المفترجه يخرجولنا بكره و يقضوا العيد وسط اهاليهم واصحابهم.

 

محمود نور طالب بالدعاء لهم:  للصائم دعوة عند فطرة لا ترد.. فاجعلوها من نصيب المظلومين من جماهير الزمالك..اللهم فك كربهم وارجعهم الي أهلهم سالمين.

 

أحمد صلاح الدين : أشرف و أنقي شباب في البلد بيواجهوا كل الدنيا عشان يعملوا حاجه بيحبوها.و لسانا بنعرف نحب..أما ريان محمد فعلق : "بيتحاكموا عسكري عشان كام كرسي وشمروخ اترموا ف ملعب كره قدم!!.

 

محمود أشرف : كفاية حرقة قلب اهالي علي ولادهم اكتر من كدا خرجوهم يقضوا العيد وسط اهاليهم كفاية ظلم.

 

وأشارت Lauritta zamalek‏:مصر للعواجيز مصر للفاسدين مصر لأصحاب النفوذ.

 

ahmed hakes‏ قال:  الجمهور هو اللي يحكم..والاولتراس مش مجرمين..احبس واقتل مهما تعمل..احنا برضو مكملين..الحرية للمدرج.. الحرية للجماهير.

 

في حين قالت فاطمة آدم: الجمهور مكانه الاستاد مش السجن.

Facebook Comments