كتب- أحمد علي:

 

لا تزال سلطات الانقلاب تواصل جرائم الإخفاء القسري للمواطنين دون اكتراث بما تسببه هذه الجريمة من معاناة للمخطوفين وأسرهم على السواء؛ حيث كشفت أٍسرة شاب شرقاوى من مدينة بلبيس عن إخفاء سلطات الانقلاب لنجلها محمد محمد الصغير شحاتة، البالغ من العمر 34 عامًا، وشهرته "شريف شحاتة"، وحاصل على بكالوريوس تجارة، لافتة إلى أن الابن تم اعتقاله يوم 20 أغسطس الجاري من داخل محل للبقالة ملك الأسرة واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن. 

 

وثقت منظمة "هيومن رايتس مونيتور" شكوى الأسرة، وطالبت بسرعة الإفصاح عن مكان احتجاز "شريف"، مدينة ما تقوم به سلطات الانقلاب تجاه المواطنين المدنيين من عمليات إخفاء قسري واعتقال تعسفي دون صدور تصاريح لاعتقالهم، بما يخالف القوانين المحلية والدولية.

 

 

كما وثق عدد من المنظمات الحقوقية بينها "الشهاب لحقوق الإنسان" اختطاف سلطات الانقلاب بالشرقية للمهندس الشاب عمرو مهنا محمد السيد، 26 عامًا، وإخفاء مكان احتجازه منذ اعتقاله عقب صلاة الجمعة الماضية 25 أغسطس 2017، من مسجد كفر حمودة التابعة لمدينة ههيا بالشرقية دون سند من القانون واقتياده لجهة مجهولة.

 

واستنكر المركز الجريمة وحمل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن الشرقية مسؤولية سلامة الشاب وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

 

كما دانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الانسان استمرار جريمة الإخفاء القسري للشاب خالد إمام عبد المحسن، 37 عامًا  والمقيم بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة منذ اعتقاله بشكل تعسفي عقب عيد الفطر المبارك، ورغم مرور ما يزيد عن شهرين ترفض سلطات الانقلاب الكشف عن مصيره وهو ما يزيد من قلق أسرته على سلامته وسط أنباء عن تعرضه لعمليات تعذيب أدت إلى كسر فى يديه وقدميه.

 

 

ووثقت المنظمة ذاتها استمرار إخفاء سلطات الانقلاب لطالبين بجامعة بنى سويف منذ 28 يوما، وهما عبدالله حسن أحمد المعاصري، 19 عامًا، طالب بكلية هندسة بني سويف، وإسلام جمال الغول، 22 عامًا، طالب بكلية تجارة بني سويف، رغم البلاغات والتلغرافات التي أرسلتها أسرتيهما إلى الجهات المعنية. بعد القبض عليهما من منزليهما بمركز ناصر ببنى سويف في 31 يوليو 2017. 

 

ووجهت أسرتا الطالبين نداء لكل من يهمه الامر بالتحرك لرفع الظلم الواقع على نجليهما خاصة بعد ورود أنباء عن تعرضهما لعمليات تعذيب شديد تشمل الصعق بالكهرباء في كافة أنحاء الجسد، وضرب بالعصا، وحفلات تعليق، وضرب شديد على الظهر، فضلا عن السب والقذف والتهديد بالأهل، وذلك لانتزاع اعترافات منهما تفيد تورطهما فى جرائم لا صلة لهما بها.

 

Facebook Comments