كتب- محمد مصباح:

 

دعوات متصاعدة بين أهالي الصعيد لإنقاذ البرلماني المخضرم هشام القاضي، الذي قدم خدمات وطنية جليلة لمصر ولأهل الصعيد، بعد تصاعد انتقام السيسي منه ومن كل الشرفاء، الذين كان اخرهم البرلماني عبدالعظيم الشرقاوي، الذي قتله العسكر بالإهمال الطبي المتعمد في سجون الانقلاب. 

 

 

يتعرض "القاضي" لخطر الموت البطيء؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من إدارة سجن أسيوط العمومي؛ حيث يحتجز في زنزانة انفرادية بلا طعام أو دواء.

 

وكانت أسرة القاضي، قد أكدت في تصريحات صحفية، أنه عقب ترحيله من سجن قنا العمومي إلى سجن أسيوط العمومي مؤخرا، ساءت حالته الصحية؛ نتيجة الإهمال الطبي، وسوء المعاملة وعدم تقدير حالته الصحية، حيث أنه يعاني من مرض الضغط والسكري.

 

 

وحمل مركز الشهاب لحقوق الإنسان إدارة السجن مسؤولية سلامة البرلماني..وضرورة معاملة المسجونين معاملة إنسانية مع تقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم.

 

هشام القاضي نائب برلماني بصفات المقاتل، لا يترك شاردة ولا واردة إلا وبحث عنها واستقصى تفاصيلها، كان له نشاط برلماني مميز، وقدم خدمات محلية واسعة لأهالي قنا.

 

 

ترشح للانتخابات البرلمانية 1992، وشارك مع والده في انتخابات 1987، التي أقصي منها بتزوير سافر، وهو عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في البرلمان الشرعي 2012، ورئيس لجنة الشكاوى والمقترحات بالبرلمان.

يتمتع "القاضي" بشعبية كبيرة بين أبناء دائرته بقوص؛ نتيجة جهوده البرلمانية، ومشاركته في أعمال البر بلتعاون مع الجمعيات الخيرية.

 

وكانت قوات أمن الانقلاب قد اغتالت منذ عامين ابو بكر القاضي ، شقيق النائب هشام، بالاهمال الطبي، بسجن قنا العمومي.

 

Facebook Comments