كتب عبد الله سلامة:

بعثت الحرة شيرين بخيت "34 عاما"، والمعتقلة في سجون الانقلاب منذ 19 أكتوبر 2016، رسالة استغاثة للمنظمات الحقوقية، لإنقاذها مما تتعرض له من انتهاكات على يد عصابة العسكر.

وقالت شيرين -في رسالتها- "تمر بى الأيام في رتابة داخل سجن القناطر للنساء، في حين تحولت حياتي إلى سراب، وفقدت الأمل في الخروج.. يمر الوقت ببطء، وتلتئم معه جراحنا النفسية بنفس البطء، أحاول جاهدة التمسك بالذكريات، بصور أولادي الذين حرمت من رؤيتهم أو الاطمئنان عليهم.. أحاول أن أنسى اقتحام الامن لمنزلي فجرا وصرخات أطفالي أمام عيني دون القدرة مني على التخفيف من روعهم، ثم اصطحابي ليلا دون نخوة أو مراعاة لأعراف ولا لاخلاق مجتمع مصرى تربي على النخوة لمقر الأمن الوطنى ومن ثم التحقيق معي لساعات طويلة".

وأضافت شيرين: "ذكريات لن تمحى ولن يداويها طبيب ولا حكيم، أتجرع مرارة صعوبة نسيان إهانتي وضربي واتهامي ظلما وزورا دون أي دليل، أتذكر وأحاول النسيان.. اتهمت زورا بالدعوى لتظاهرات 11 نوفمبر، ونشر أخبار كاذبة في القضية رقم 761 لسنة 2016 حصر أمن الدولة العليا"، مشيرة إلى أنها أنكرت جميع الاعترافات التي أجبرت عليها في تحقيقات النيابة، إلا أنه يتم تجديد حبسها حتى الآن".

وتابعت قائلة: "أيها النائب العام، يا هيئات ومؤسسات حقوق الإنسان بمصر، يا من يهمه الأمر أستحلفكم بالله.. ماذا جنيت ليكون مصيرى أن أقبع خلف القضبان كل هذه الشهور منذ التاسع عشر من أكتوبر 2016 إلى يومنا هذا دون دليل واحد على ما نسب إليّ من اتهامات باطلة؟ ماذا جنى 4 أطفال ليعيشوا هذا التيه والضياع بعيدا عني بسبب اعتقالي، وعن أبيهم بسبب سفره ومطاردته؟".

واستطردت قائلة: "لا أرى جرما يذكر سوى أني مصرية 100%، وأعاقب الآن أنا وأولادي على مصريتنا وحبنا لبلدنا الحبيب مصر.. أكررها ثانية يا من تتشدقون بحقوق المرأة!! أين أنا بالنسبة لكم؟!!.. للمهتمين بحقوق الطفل!! أين حق أطفالي من هذه الحقوق؟!

واختتمت شيرين رسالتها: "أحتاج إلى أبنائي أكثر من احتياجهم لي، فهل من بقايا عدل في بلدنا الحبيبة مصر؟!!ّ فهل من مجيب؟! 

Facebook Comments