كتب – أحمد علي:

عاودت إدارة سجن طره شديد الحراسه ٩٩٢ ( العقرب ١) اليوم  منع الزيارة عن جميع المعتقلين مع استمرار الانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل متصاعد بما يخالف أدنى معايير حقوق الانسان.

 

وأطلق أهالى المعتقلين استغاثات لوقف ما وصف من قبل المنظمات الحقوقية بعمليات القتل بالبطيء للمعتقلين  بسجن طره شديد الحراسة 992 المسمى إعلامياً بسجن العقرب 1 إذ يبقي المعتقلون 23 ساعه يوميا في حبس انفرادي، لا يخرجون من زنازينهم إلا ساعة يومياً لقضاء حاجتهم ( دورة المياه ).

 

ونقل أحد المحامين أنه إذا اشتكي أحدهم من مرض وطلب الذهاب للعيادة ، ووافقت إدارة السجن بعد عناء شديد ، يفاجئ المعتقلين بأن الأطباء المتواجدون بالعيادة ممارسون عامون ، والأخصائي الوحيد الموجود بالعيادة هو أخصائي رمد ومن يحتاج إلي أدوية يشتريها علي نفقته الخاصة ، يسدد قيمتها ، ثم لا تأتيه إلا بعد مدة طويلة وبكميات لا تكفي.

 

وأضاف أنه قبل منع الزيارة اليوم فإن  الطعام الذي كان يسمح بدخوله لا يكفي لطفل صغير فى ظل معاملة غاية في السوء كأسري الحرب ورهائن فضلا عن قيام كتائب القوات الخاصة المتواجدة بشكل يومي بعمل  طوابير استعراض كنوع من أنواع إرهاب النزلاء .

 

ياتى هذا فى ظل  رفض إدارة السجن توقيع الكشف الطبي علي حالات مرضية حرجه لا سيما وأغلب النزلاء كبيري السن كما ترفض إدخال الأدوية الضرورية للأمراض المزمنة والمشتراه علي نفقة النزلاء.

 

يضاف الى هذا أن بعض النزلاء مقرر له عمليات جراحية منذ ثلاث سنوات وحتي الآن ترفض إدارة السجن إجرائها وهو ما يؤكد حقيقة القول بأن إدارة السجن تخطط لقتل المعتقلين بشكل بطيء.

 

وفوق كل هذا يفرض كانتين السجن علي النزلاء شراء أطعمه بعينها ويمنع عنهم أطعمة بعينها كما يتم بيع أدوات النظافة الشخصية من خلال الكانتين بسعر باهظ ، وفي اليوم التالي يتم عمل تجريدة ويتم الاستيلاء علي تلك الأدوات ، ثم تباع لهم من جديد بنفس السعر،كما يمنع ارتداء ملابس غير الكاحول المصروف من السجن ، حتي لو كان من نفس اللون فالمناديل والفوط والساعات من الممنوعات .

Facebook Comments