كتب رانيا قناوي:

أكد جمال عبدالرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن النص الدستوري الخاص بإلغاء حبس الصحفيين لم يترجم إلى قانون حتى الآن، وأنه لا يوجد بصيص أمل بشأن حدوث ذلك أو تنفيذه.

واستنكر عبدالرحيم، في مداخلة هاتفية مع برنامج «بتوقيت مصر»، المذاع عبر فضائية التليفزيون العربي مساء الأربعاء، تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة، قائلًا: "إذا نظرنا إلى الهيئات سنجد أنها تشكلت تشكيلات ديكتاتورية، فهى تعطى الحق للسلطة التنفيذية في اختيار التشكيلات»، وتساءل: "كيف تكون هذه الهيئات مستقلة"؟

وضرب مثالا على ذلك بمكرم محمد أحمد الذي وصل عمره إلى 85 سنة، متسائلا: " كيف يدير المجلس الأعلى بعد وصوله هذا السن"؟

وتابع جمال عبد الرحيم: "أعضاء الهيئات الإعلامية والمجلس الأعلى للإعلام كانوا أعضاء إدارات منذ عهد مبارك، ولم يتم إعطاء الشباب أي فرصة".معتبرا أن أوضاع الصحافة في الوقت الحالي هي الأسوأ على مدار التاريخ. مضيفًا: عدد من الزملاء الصحفيين فكروا في إحياء ذكرى الجمعية العمومية الخالدة التي دافعت عن حقوق الصحفيين في 4 مايو، ففوجئنا بمجلس النقابة الحالي يقرر وقف الاحتفال بحجة دهانات النقابة"، وقال «طبعًا ده أمر غريب، والهدف الأساسي منه هو تفويت فرصة الاحتفال بيوم تاريخي مثل يوم 4 مايو".

وكانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أعلنت وجود 58 صحفياً فى سجون الانقلاب على خلفية القيام بعملهم الصحفى، وفقاً لإحصاء أجرته بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة.

وقالت الشبكة، فى تقرير أصدرته مساء أمس الأربعاء، إن اليوم العالمى لحرية الصحافة العام الجارى يوافق ذكرى مرور سنة على اقتحام نقابة الصحفيين لأول مرة منذ إنشائها عام 1941، وأن التقارير الدولية حذرت من استخدام مصطلح الحرب على الإرهاب لقمع الصحافة الحرة، حيث قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، خلال مؤتمر صحفى بجنيف، أن فرض حالة الطوارئ لفترات طويلة لا يؤدى إلى القضاء على الإرهاب، بل يساعد على خلق بيئة ينمو فيها الإرهاب.

Facebook Comments