كتب أحمد علي:
 
تخفى مليشيات الانقلاب العسكري ببني سويف أكثر من 20 من طلاب الجامعة والمرحلة الثانوية، رافضة الإفصاح عن مصيرهم منذ حصولهم على البراءة من التهم الملفقة لهم على فترات زمنية مختلفة.

وأكد أهالى وذوو الطلاب المختفين رفض سلطات الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجاز أبنائهم، وهو ما يعيق إجراءات دخولهم للامتحانات هذا العام، رغم تقدم الأهالي بشكاوى وبلاغات وتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب دون أي تعاطٍ معها، وهو ما يزيد من مخاوفهم على سلامة أبنائهم.

وطالب الأهالي بالكشف عن مكان احتجاز الطلاب والسماح لهم بأداء الامتحانات.

ودشن مجموعة من نشطاء التواصل الاجتماعى هاشتاج #خرجوا_الطلبة_يمتحنوا للتضامن مع حق الطلاب في أداء الامتحانات واستكمال عامهم الدراسي.

وجات الحملة تفاعلا مع رسالة أحد الطلاب قال فيها: "خرجونا عشان نمتحن أو دخلونا في قضية جديدة..اعملوا أي حاجة عشان نمتحن".

وذكرت أسرة الطالب الجامعى يحيى بدير، أن نجلها تم اعتقاله من منزله وإخفاؤه قسريا لفترة ثم ظهر بمركز ببا دون اتهامه في أي قضايا مما يعني عدم السماح له بدخول الامتحان.

وأكدوا تقدمهم بطلبات رسمية أكثر من مرة للنائب العام بالمحافظة للسماح لنجلهم بدخول الامتحانات ولكن تم رفض كل طلباتهم .

وفي سياق آخر يتعرض المعتقل محمد أحمد علي الطالب بكلية اللغة العربية قسم الدرسات الإسلامية بجامعة الأزهر، وهو من أبناء مركز ناصر ببني سويف أيضا، للموت البطيء داخل محبسه بعد إصابته بقصور بوظائف الشريان التاجي، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد له، مما جعله يفقد القدرة علي الحركة نهائيا لعدة ساعات، بالإضافة إلى صعوبة شديدة في التنفس.

وكانت مليشيات الانقلاب قد منعت الطالب من دخول امتحانات النصف الأول من العام الدراسي الحالي، كما تتعنت في إنهاء إجراءات دخوله امتحانات النصف الثاني.

Facebook Comments