كتب- حسن الإسكندراني:

على مدار الأعوام الأربعة الماضية من حكم العسكر،سعى  عبدالفتاح السيسي، ليصبح ملف الإعلام هو أكثر الملفات استحواذًا، من خلال عدد من الإجراءات لتأميم المشهد الإعلامي، وتغيير المحتوى البرامجي لأغلب القنوات التلفازية والصحف.

 

وكان مخطط العسكر الإستيلاء على الركن الرابع من دولة العسكر، والذى سعى الانقلاب المصرى لفرض سيطرته على الإعلام بوابة الصوت الواحد وكبت الأصوات الرافضة له.

 

ومن هذا المنطلق أتم العسكر الإستحواذ على مجموعة قنوات "الحياة" التى كان يملكها السيد البدوى -أحد رموز الانقلاب ورجال الأعمال ورئيس حزب الوفد.

 

ولم يكتف الانقلاب بالأمر فقد سبق أن قامت المخابرات المصرية بالإستحواذ على الفضائيات ومنها قنوات" دى أم سى" المدشنة خصيصا و"العاضمة 1-2 " التى كان يملكها الدكتور سعيد حساسين،البرلمانى الانقلابى، وقد قامت شركة" فالكون" للخدمات الأمنية بشراء القناة بعد ترأس ها المتحدث العسكرى السابق "محمد سمير".

 

ويتخذ العسكر من الأزمات المالية التى تمر بها الفضائيات ممراً لشرائها ومنع الأصوات المعارضة الدخول إليها والترويخ لأفكار الانقلاب العسكرى ،عبر أبواق إعلامية يشرف عليها المخابرات الحربية.

 

يأتى ذلك فى الوقت الذى حجب فيه الانقلاب 139 موقعاً إلكترونيا،فضلا عن محاربة الإعلاميين والرافضين لحكم العسكر بشتى الطرق والتهديد بالإعتقال.

 

 

Facebook Comments