كتب ناصر البنهاوي:

فاز الحقوقي المصري محمد زارع بجائزة «مارتن أنالز» للمدافعين عن حقوق الإنسان لهذا العام، على الرغم من أنه ممنوع من السفر بقرار من سلطة الانقلاب في إحدى القضايا الملفقة.

يعمل "زارع" مدير مكتب مصر بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وهو الاسم الثالث في تقرير الأمم المتحدة الذي يرصد الانتهاكات التي تتم ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، مع إبراهيم متولي منسق رابطة أسر المختفين قسريا، والدكتور أحمد شوقي عبدالستار الناشط في مجال فضح الانتهاكات ضد المعتقلين والمختفين قسريا.

وأشار مراقبون إلى أن منح المنظمة الدولية جائزتها لحقوقي مضطهد من بلاده تكريم للحركة الحقوقية المصرية، وصفع لسلطة الانقلاب التي تطارد المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في هذا المجال.

"زارع" لم يتمكن من حضور حفل تكريمه في "جنيف" لأن حكومة الانقلاب وضعته على قائمة حظر الطيران واتهمته بالإضرار بالأمن القومي.

وتم نقل مركز القاهرة لحقوق الإنسان الذي يعمل به "زارع" إلى تونس عام 2014 بعد ما تم التضييق عليه في مصر من سلطة الانقلاب العسكري.

ونقل موقع "بى بى سى" عن محمد زارع قوله: "إن مصر تشهد أحلك حقبة لحقوق الإنسان، حيث سجن السيسى عشرات الآلاف من "المعارضة الإسلامية والعديد من العلمانيين".

أما صحيفة "الديلى ميل" فذكرت أن محمد زارع بقى في القاهرة لمواصلة الدفاع عن حرية التعبير وتكوين الجمعيات في بلاده حتى بعد تجميد أمواله، واضطرار مركز القاهرة لحقوق الإنسان لنقل مقره إلى تونس".

ونقلت الصحيفة عن بهي الدين حسن، مدير المركز، في تصريح للصحفيين في جنيف قبل حفل توزيع الجوائز، الثلاثاء الماضي، إن "زارع نفسه واجه تهديدات بالقتل وتم حظر سفره منذ مايو 2016 وينتظر محاكمة يمكن أن تأخذه وراء القضبان مدى الحياة".

Facebook Comments