كتب- يونس حمزاوي:

تفاقمت معاناة عشرات الأسر من مشجعى الزمالك الـ٢٣٦ المحبوسين على ذمة القضية رقم ٩٩٢٤ لسنة ٢٠١٧ جنح العامرية ثان، والمعروفة إعلامياً بأحداث «أهلى طرابلس»، التى وقعت فى يوليو الماضي.

 

وبلغ عدد المتوفين خلال الأزمة إلى ٣ أمهات، بالإضافة إلى إصابة والد أحد المتهمين بجلطة فى المخ حزنا على حبس أبنائهم في سجون العسكر.

 

وقال الحكم الدولى حسن صالح، والد أحد المحبوسين فى القضية، إن عدد الذين توفوا من أسر المحبوسين وصل إلى ٣ أمهات، آخرهن امرأة ليبية، نجلها ضمن المحبوسين على ذمة نفس القضية.

 

فيما قالت دينا عادل عبدالمنعم، شقيقة محمد عادل، أحد المحبوسين، إن والدها أصيب بجلطة فى المخ، من أسبوع بسبب حزنه على شقيقها الذى قد يضيع مستقبله، مؤكدة أن شقيقها لم يفعل شيئا يذكر فى تلك القضية.

 

وقدمت أسرة أحمد صالح الدين نجيب تقارير طبية تثبت عدم قدرة نجلهم على ارتكاب الأفعال المنسوبة إليه فى تلك القضية. وفي هذا السياق تقول والدته جيهان فتحى إن ابنها مظلوم فى تلك القضية، ولم يشارك فى أى أعمال عنف على الإطلاق، وإن ذراعيه بهما خلع فى الكتف، ولم يتمكن من دخول الامتحانات فى الموسم المنقضى، بسبب عدم استطاعته الإمساك بالقلم، سواء الجاف أو الرصاص.

 

وأشار أحمد محمود، شقيق ياسين، أحد المحبوسين فى تلك القضية، إلى إن شقيقه برىء من كل التهم التى أسندت إليه، وأنه لم يتجاوز الـ١٥ من عمره، وغير معقول أن يأتى بكل الأفعال المسندة إليه، وناشد رئيس الانقلاب مساندة أسرته.

 

Facebook Comments