أكد الدكتور محمد صبري، منسق حملة الماجستير والدكتوراه، أنهم سيتظاهرون مجددا أمام مجلسي الوزراء والنواب "الانقلابيين"، لحين تحقيق مطالبهم بالتعيين في الجهاز الإداري للدولة.

جاء تصريح "صبري" بعد قرار نيابة قصر النيل، أمس، إخلاء سبيل 35 شخصًا من حملة الماجستير والدكتوراه، بضمان محل إقامتهم بتهمة التجمهر أمام مجلس الوزراء بحكومة الانقلاب.

ونفى المتحدث الاتهامات الموجهة لهم، مؤكدًا أن وقفتهم لم تتجاوز رصيف الطريق وحركة المرور كانت تسير بصورة طبيعية. مشيرا إلى أن مظاهراتهم منذ ما يقرب من 3 سنوات لم تخرج في مرة من المرات على السلمية ولم تعتد على أفراد الشرطة أو غيرهم.

ومن جانبه قال المحامى حازم صلاح الدين، إن النيابة وجهت إلى المتهمين، اتهامات بالتظاهر دون تصريح، والتجمهر واستعراض القوة، وتعطيل وسائل النقل، والاعتداء على أفراد الشرطة. مضيفا أن الأحراز المدرجة في المحضر عبارة عن فيديوهات لوقفتهم الاحتجاجية ولافتات فقط.

وكانت قوات أمن الانقلاب فضت، الثلاثاء الماضي، مظاهرة لحملة الماجستير والدكتوراه دفعات 2014 و2015 و2016، من أمام مجلس وزراء الانقلاب بشارع قصر العيني، وألقت القبض على 35 شخصًا منهم وأحالتهم إلى النيابة.

واستعانت مليشيات الانقلاب بأفراد تابعين لقطاع الأمن المركزي بزي مدني، للقبض على متظاهري الحملة واحتجازهم في سيارات الترحيلات، كما أغلقت قوات الأمن شارع القصر العيني وحاصرت باقي المتظاهرين. 

Facebook Comments