كتب أحمد علي:

أكد المرصد العربى لحرية الإعلام أن إدراج الصحفيين والإعلاميين ضمن قوائم الإرهاب يأتي في سياق خطة حكومية ممنهجة لتكميم الأفواه، وملاحقة الصحفيين المستقلين والمعارضين، والتي بلغت أوجها بحجب مئات المواقع الصحفية، وحبس حوالي مائة صحفي، أحدثهم هاني صلاح الدين مدير تحرير اليوم السابع الذي حبسته نيابة الفشن ببني سويف بناء على بلاغ كيدي وتهمة كاذبة وهي التظاهر رغم نفي نقابة الصحفيين ذلك في بيان رسمي.

وأضاف المرصد، فى بيان أصدره مساء أمس الخميس، أن "هذا الاجراء يستهدف زرع الخوف في نفوس الصحفيين وتهديدهم بالمصير ذاته حال تعبيرهم عن آرائهم بحرية".

ورصد المركز عددا من أسماء الإعلاميين الذين تم إدراجهم بقائمة مزعومة للكيانات الإرهابية نشرتها الجريدة الرسمية الأربعاء 30 أغسطس 2017 بينهم الصحفي بدر محمد بدر رئيس تحرير جريدة أفاق عربية السابق وقطب العربي الأمين العام المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة ورئيس المرصد العربي لحرية الإعلام والإعلامي أسامة جاويش المذيع بقناة الحوار اللندنية وكلا من ضياء طارق وصهيب عبد المقصود.

وأشار المرصد إلى إدراج سلطات الانقلاب فى وقت سابق لعددا كبيرا من الصحفيين والإعلاميين في قوائم سابقة للارهاب أيضا رغم أن المحاكم برأت بعضهم من التهم التي أدرجوا بموجبها، وقد ضمت قائمة الـ 1536 بينها 28 إعلامي فضلا عن إدراج 15 إعلامي من قبل فيما عرف بقضية رابعة رغم أن المحكمة برأت عددا كبيرا منهم.

وذكر المرصد فى ختام بيانه أن "قوائم المدرجين لم تقتصر على من تصنفهم سلطات الانقلاب أعضاء بجماعة الإخوان بل شملت أسماء كثيرة معروفة بعدم انتمائها للإخوان". 

Facebook Comments