كتب أحمدي البنهاوي:

قالت منظمة "نجدة لحقوق الإنسان" إن جريمة قتل الشابين محمد عبدالستار، وعبدالله رجب، وجرائم مماثلة أخرى؛ قمنا بتوثيقها، تجعلنا متأكدين من قيام قوات الأمن بإعلان قتل هؤلاء الشباب؛ بدم بارد أو تحت التعذيب في مقرات الأجهزة الأمنية.

وأكدت "المنظمة" أن نوعية تلك الجرائم تثير المخاوف حول مصير عشرات الشباب المختفين قسريا الذين قامت قوات الأمن بالقبض عليهم خلال حملات الاعتقال التعسفي المتكررة.

وضمن إدانة "نجدة" لحقوق الإنسان، لعمليات القتل خارج إطار القانون الذى لحق بكل من: عبدالله رجب على عبدالحليم، 25 سنة، مهندس، يقيم بقرية العدوة، مركز الفيوم، ومحمد عبدالستار إسماعيل مصطفى غيث، 45 سنة، مدرس، يقيم بعزبة الفار، قرية المهدية، مركز أبو المطامير محافظة البحيرة، أكدت أن "القصاص لن يسقط بالتقادم، وحملت "داخلية" الانقلاب المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم".

كما طالبت "المنظمة" بسرعة الكشف عن الجناة –من ضباط وأمناء وصف- وتقديمهم للمحاسبة حتى لا يذهب دماء الأبرياء سدى.

مختف قسريا
وأثبتت أسرة محمد عبدالستار، أنه وفقا للوثائق والبلاغات المقدمة للنائب العام ولوزير الداخلية بصفتهما، أنه من المختفين قسريا بالبحيرة منذ 27 يوما، وأن "داخلية" الانقلاب هي الوحيدة التي تعلم مكانه.

وأوضحت المنظمة أن "الداخلية" كانت اختطفته من مقر عمله بأبو المطامير يوم تفجير الكنيستين، وتم تحرير بلاغات بإخفائه وأرسل تلغرافات لوزير الداخلية والنائب العام والمحامي العام لنيابات وسط البحيرة "جار إحضارها وإرسالها" وظل مختفيا قسريا حتى صدور البيان بتصفيته بحجة تبادل إطلاق نار.

Facebook Comments