الحرس الثورى يعلن استهداف 4 مكاتب لنتنياهو وارتفاع قتلى الأمريكان أزمة داخلية في واشنطن

- ‎فيعربي ودولي

 

 

 

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن الموجة العاشرة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي نفذها جاءت ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، وشملت استهداف مواقع مرتبطة برئيس وزراء  الاحتلال وهى 4 مقار لـ نتنياهو، مقر قائد القوات الجوية الصهيونية  .

وقالت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري، إن الهجوم تضمن استهداف أربعة مكاتب لـ رئيس وزراء الاحتلال، إضافة إلى موقع يُعتقد بوجود قائد سلاح الجو الصهيوني فيه، وذلك باستخدام صواريخ من طراز خيبر إلى جانب طائرات مسيرة.

 

قتلى الأمريكان

 

 من جانبها أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية إلى 4. جنود

وفي وقت سابق، زعمت القيادة المركزية الأمريكية، أن إيران شنت هجمات على أكثر من 12 موقعًا مدنيًا،.

 وعلى صعيد آخر،  أكدت وكالة تسنيم الايرانية،  نقلاً عن الحرس الثوري قيام إيران باستهداف حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لينكولن بـ4 صواريخ باليستية.

 وأضاف الحرس الثوري: بدأنا مرحلة جديدة من العمليات العسكرية ضد الأعداء في البر والبحر.

وقال علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران إنهم سيقصفون القواعد التي تستهدف بلادهم في المنطقة وذلك لأنهم يعتبرونها أراضي أمريكية.

 وأضاف لاريجاني: لسنا بصدد الاعتداء على دول المنطقة لكن نستهدف القواعد التي تستخدمها أمريكا .

 

خيبة أمل ترامب

 

من جانبه أعرب الرئيس الأمريكى الإرهابى دونالد عن خيبة أمله الكبيرة من رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر لمنعه من استخدام قاعدة دييجو جارسيا لشنّ ضربات على إيران.

وقال ترامب إن رفض رئيس الوزراء المبدئي السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة جزر تشاجوس كان أمرًا غير مسبوق بين البلدين.

كانت بريطانيا قد رفضت منح الولايات المتحدة الإذن بشنّ ضربات من قواعد مثل دييجو جارسيا وقاعدة فيرفورد الجوية، مستندةً إلى القانون الدولي. إلا أن رئيس الوزراء تراجع مساء أمس الأحد وأعلن سماحه للولايات المتحدة بالوصول إلى القاعدة "لأغراض دفاعية محددة ومحدودة .

وقال ترامب إن السير كير "تأخر كثيرًا" في تغيير رأيه، وأضاف: ربما لم يحدث هذا من قبل بين بلدينا ، مشيرا غلى أن ستارمر يبدو أنه كان قلقًا بشأن الجانب القانوني.

وأدى الخلاف حول دييجو جارسيا إلى سحب الرئيس دعمه لاتفاقية تشاجوس المثيرة للجدل التي أبرمها رئيس الوزراء، والتي تقضي بتسليم ملكية الإقليم الواقع في المحيط الهندي إلى موريشيوس، مقابل استئجار القاعدة العسكرية مرة أخرى.

 

مزاعم ترامب

 

وتابع ترامب: فجأة، بدأت [موريشيوس] تطالب بالملكية. كان عليها أن تخوض معركةً وتثبت ملكيتها، أو أن تجبرها على أخذها، إن أردتم معرفة الحقيقة. لكن لا، لقد خاب أملنا بشدة في كير .

وبعد يومين من بدء الضربات الأمريكية على إيران، قال ترامب إن العملية تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها"، زاعما أنه كان ينبغي على السير كير الموافقة منذ البداية على استخدام الولايات المتحدة لدييجو جارسيا، لأن إيران مسئولة عن مقتل "الكثير من أبناء بلدكم .

وأضاف ترامب: هناك أناس فقدوا أطرافهم ووجوههم جراء الانفجارات. إيران مسئولة عن 95% من هذه المجازر. هذه الأحداث المروعة كانت من صنع إيران بحسب تعبيره.

 

 

 

 

 أزمة داخلية في واشنطن

 

فى سياق متصل تزايدت التحذيرات داخل الولايات المتحدة من تحول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران من صراع بعيد جغرافيًا إلى قضية داخلية ملتهبة في واشنطن، عندما تأكد سقوط خسائر بشرية أمريكية في هجوم استهدف قاعدة عسكرية في الكويت.

وكتب ديفيد بليفينز مراسل الشؤون الأمريكية في شبكة سكاي نيوز : اللحظة التي أعلن فيها مقتل ثلاثة عسكريين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة غيرت طبيعة الحرب، إذ لم تعد حدثًا خارجيًا يمكن متابعته عبر الشاشات، بل أصبحت واقعًا يمس الرأي العام الأمريكي مباشرة.

وقال بليفينز : يسقط وصول أول نعش ملفوف بالعلم الأمريكي إلى أرض الوطن أي مسافة نفسية بين ساحة القتال والداخل الأمريكي.

وأكد أن هذا المشهد يضع  ترامب أمام اختبار سياسي وأخلاقي معقد، إذ تعيد الخسائر البشرية رسم ساحة المعركة الداخلية بقدر ما تعيد الصواريخ رسم خطوط المواجهة الخارجية.

وأشار بليفينز إلى أن ترامب بنى خطابه السياسي لسنوات على رفض “الحروب التي لا تنتهي”، وتعهد بألا يُراق الدم الأمريكي في صحارى بعيدة لكن هذه الوعود تصطدم بواقع جديد عندما يجد نفسه يقود عمليات عسكرية مفتوحة ضد إيران. وبالتالى يتحول الخطاب الانتخابي إلى عبء سياسي، وتصبح كل خسارة بشرية سؤالًا موجَّهًا إلى البيت الأبيض.