كتب: سيد توكل
"المصريين شربوا الانقلاب يا توحة".. ربما كانت هذه العبارة التي أضحكت السفيه عبد الفتاح السيسي إلى حد القهقهة، أثناء لقائه رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، في نيويورك.

وبدا المشهد مبتذلا ولزجا بامتياز، حيث جلس السيسي أمام نتنياهو فيما يشبه جلسات عقد القران، حتى إن الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل وضع لها تعليقا على لسان السيسي بالقول: "زوجتك نفسي".

وقال أبو خليل: "مش عارف أتخيل وأتصور الهاشتاج اللي المخابرات ولجانها الإلكترونية حيطلعوه دلوقتي ليبرروا سخسخة السيسي في حضرة النتن ياهو".

فيما قالت الكاتبة والإعلامية "وسيلة عولمي"، ساخرة: "عندما يرسم نتنياهو البسمة (قصدي القهقهة) على وجه السيسي".

وقال الإعلامي سامي كمال الدين: "ده السيسي مع زوجته مش بيضحك الضحكة دي، يعني جالنا واحد خاين وقلنا ماشي، إنما خاين وعبيط وعرص متبسطهاش أكتر من كده".

سجنك شرف

واستنكر العديد من الصحفيين والإعلاميين العرب، استقبال السفيه السيسي رئيسَ وزراء العدو الصهيوني، بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، في مقر إقامته بنيويورك.

وعبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر الصحفيون عن امتعاضهم الشديد؛ لظهور السيسي بجوار نتنياهو في حالة من السعادة المبالغ بها، ساخرين مما يتردد في الإعلام المصري بأن ثورة 25 يناير كانت مدبرة من قبل الصهاينة.

ونشر الكاتب الصحفي وائل قنديل صور السيسي ونتنياهو، وأخرى تجمع محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق، مع "إيهود باراك"، وعلّق قائلا: "٣٠ يونيو في صورتين: برادعي وباراك.. سيسي وبيبي"، مضيفا "إلى الرئيس محمد مرسي: سجنك شرف".

وقالت الإعلامية الجزائرية "آنية الأفندي": "السيسي يستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في مقر إقامته في نيويورك.. اضحك على الدنيا تضحك لك".

وكتبت سلمى الجمل، المذيعة الفلسطينية، "نتنياهو يرسم الضحك الهستيري على وجه السيسي، مصر، (إسرائيل)، الصهاينة العرب.. والقائمة في اتساع".

مؤامرة صهيونية

وقال الصحفي سلامة عبد الحميد: "لا تبحث عمن رددوا طويلا كذبة عزيزي بيريز، فهم إما لا يتحدثون الآن في السياسة، أو يكررون أكاذيب أحمد موسى ومصطفى بكري"، مضيفا "هذا رئيسكم الفاشل بلحة".

وقال الصحفي الفلسطيني "صالح النعامي": "مائير بن شابات، مستشار نتنياهو، الذي استلطفه السيسي، كما يظهر في الصورة، هو السفاح الذي هندس الحروب الثلاث الأخيرة على غزة".

وعلق الناشط والباحث بجامعة برلين "تقادم الخطيب"، قائلا: "فعلا ٢٥ يناير مؤامرة صهيونية؛ ومؤيدوها عملاء لإسرائيل".

وفي أبريل من العام الماضي، التقى "نتنياهو" السيسي ورئيس المعارضة الإسرائيلية "يتسحاق هرتسوغ"، سرا، في القصر الجمهوري بالعاصمة المصرية القاهرة، بحسب إعلام إسرائيلي آنذاك.

ومنذ انقلاب السيسي على محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، توطدت العلاقات بين القاهرة وتل أبيب على نحو كبير، واتخذت شكل التحالف بين البلدين؛ الأمر الذي جعل صحفا عبرية تصف السيسي بأنه كنز استراتيجي بالنسبة للصهاينة.

Facebook Comments