كتب أحمد علي:

ترفض قوات أمن الانقلاب الإفصاح عن مصير "حمدي إبراهيم عطية" محاسب منذ اعتقاله من أمام مطار برج العرب أثناء وداعه لأحد اقربائه بتاريخ الأربعاء 1 نوفمبر الجارى، ضمن جرائم الاخفاء القسرى التى تنتهجها سلطات الانقلاب.

وقالت أسرته -التى تقيم بمحافظة الدقهلية، فى شكواها التى نشرتها منظمة هيومان رايتس إيجيبت- إن قوات أمن الانقلاب استوقفتهم وقاموا بتفتيشهم بطريقة مهينة ولم يجدوا معهم أى ممنوعات، وعند اعتراض المحاسب حمدي إبراهيم على طريقة التعامل السيئة معهم قاموا بمصادرة مبلغ 5 آلاف دولار كانت بحوزة الشخص المسافر والمرافق لحمدي إبراهيم وقاموا بالقبض عليه ومصادرة أجهزة الهاتف منهما، واحتجزوهما لمدة 12 ساعة قبل أن تطلق سراح المسافر بعد ضياع رحلة الطيران عليه.

وطالبت المنظمة بإطلاق سراح المحاسب حمدي إبراهيم عطية في أقرب وقت ممكن، وأن تكف وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب عن هذه الممارسات القمعية ضد المواطنين.

واستنكرت المنظمة استمرار ممارسة الانتهاكات المُقيدة للحرية من قبل سلطات الانقلاب التي تضع الدولة تحت طائلة القانون وفقًا للمواثيق والعهود الدولية.

كما طالبت الجهات المعنية باجراء تحقيق فوري ومُحاسبة المسئولين عن تفاقم ظاهرة الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي، وضرورة احترام القوانين ووقف سياسة القمع التي تبنتها السلطات في الفترة الأخيرة، وطالبت المُجتمع الدولي بسرعة التدخل ومطالبة سلطات الانقلاب بالإفراج عن كافة المُختفين قسرًا.

ومنذ ما يزيد عن 61 يوما ترفض سلطات الانقلاب أيضا الكشف عن مصير الطالب الأزهرى "أسامة محمد إبراهيم الدنجاوي" 20 سنة، طالب بالأزهر الشريف، أحد أبناء قرية أم الرضا بمحافظة دمياط، منذ اعتقاله تعسفيًا من منزله بتاريخ الخميس 7 سبتمبر 2017، ولا يعلم ذووه مقر احتجازه حتى الآن، رغم تقدمهم ببلاغات للنائب العام، وسط تجاهل لشكواهم، مما يزيد تخوفهم عليه.

ولليوم 76 تخفى مليشيات الانقلاب العسكرى "أحمد حسن عبدالعظيم" محاسب من أبناء بنى مزار بمحافظة المنيا منذ اعتقاله من قبل جهاز الأمن الوطنى من داخل مطار القاهرة الدولى أثناء توجهه للرياض بالمملكة العربية السعودية بعقد عمل.

وذكرت والدته فى شكواها التى وثقتها العديد من منظمات حقوق الانسان أن نجلها وبعد دخوله المطار وعند ختم الجواز اتصل بها من تليفونه الخاص بنفسه، وقال إن الأمن الوطني احتجزه. ولا يعرف السبب.. ومنذ ذلك الحين لم يتم التوصل لنجلها رغم البلاغات والشكاوى والتلغرافات دون أى تعاطٍ معها. 

Facebook Comments