ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية والتي تجاوزت كل الأعراف المجتمعية والقيم الإنسانية والتعاليم الدينية وتتنافى مع كل القوانين، تم إخفاء عدد من الأطفال الرضع بعد اختطافهم مع ذويهم المختفين فى سجون الانقلاب لمدد متفاوتة دون سند من القانون.

وبالتزامن مع قرب مناقشة الملف الحقوقي المصري، ضمن الاستعراض الدوري بالأمم المتحدة المقرر يوم 13 نوفمبر الجاري، أطلق عدد من رواد التواصل الاجتماعي والمنصات الحقوقية مناشدة للكشف عن مصير 5 من الأطفال الرضع تُخفيهم عصابة العسكر لمدد متفاوتة.

وعبّر النشطاء عن أسفهم لاستمرار الجريمة التي تعكس إجرام النظام الحالي، حيث لا يتورع عن خطف الأطفال الرضع وأمهاتهم، مع إخفائهم والتنكيل بهم، وهم:

“فاطمة عمر رفاعي”، ٤ سنوات، تم إخفاؤها منذ يوم ٢١ أكتوبر ٢٠١٨، و”عائشة عمر رفاعى”، تبلغ من العمر سنتين ونصف، تم إخفاؤها يوم ٢١ أكتوبر ٢٠١٨، وكذلك شقيقهما “عبد الرحمن عمر رفاعى”، الذي لا يتجاوز وقت اختطافه وإخفائه قسريًا عمر الـ٦ أشهر.

أيضًا يضاف إليهم “البراء عمر أبو النجا”، يبلغ من العمر سنة واحدة، وتم إخفاؤه منذ يوم ٩ مارس ٢٠١٩، بعد اختطافه مع أمه وأبيه دون سند من القانون، من محل إقامتهم بالإسكندرية.

وآخر الأطفال الذين شملتهم هذه الجريمة هو الطفل “فارس إسلام حسين”، الذي مر على إخفائه مع أمه “مي محمد عبد الستار” ووالده  11 يومًا، منذ اختطافهم من منزلهم بالقاهرة يوم 1 نوفمبر الجاري، واقتيادهم لجهة غير معلومة حتى الآن.

وناشد النشطاء كل من يهمه الأمر التحرك من أجل حرية الأطفال الرضع، والتضامن معهم والحديث عنهم على جميع المستويات؛ لفضح النظام الذي وصل إجرامه إلى أطفال رضع لا يملكون من أمرهم شيئًا.

Facebook Comments